ناشدت الحملة الوطنية البريطانية من أجل معتقلي غوانتانامو، رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون العمل على تأمين الإفراج عن أشخاص كانوا يقيمون في المملكة المتحدة ويُحتجزون حالياً في غوانتانامو بعد مرور 2000 يوم على افتتاح المعتقل. وقالت الحملة، التي تضم عائلات محتجزين من بينهم الأردني جميل البنا والليبي عمر دغايس والسعودي شاكر عبد الرحيم عامر.
ومعتقلين سابقين ومحامين وسياسيين وناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، في رسالة وجهتها إلى براون أمس، إن الأميركيين يحتفلون اليوم بعيد الاستقلال( 4 يوليو) فيما يحتفي وللأسف معتقل غوانتانامو بمرور 2000 يوم على إنشائه، لذلك نطلب منك استخدام كافة الوسائل المتاحة لديك لتأمين إخلاء سبيل جميع المقيمين البريطانيين المحتجزين بصورة غير مشروعة منذ خمس سنوات أو أكثر من دون تهم أو محاكمة في سجن غوانتانامو الذي وثّقت الأمم المتحدة وقوع انتهاكات وتعذيب فيه». وحثت براون على أن يجعل من هذه القضية أولوية في الأيام الأولى لحكمه، وحذّرته من أن تجاهل مثل هذه الانتهاكات سيقوّض الحرب الدائرة على الإرهاب.