قال مسؤولون أمس إن مسلحين صوماليين قتلا بالرصاص مسؤولاً حكومياً بارزاً في مقديشو،كما لقي شاب حتفه عندما انفجرت ذخيرة تركتها قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي. واغتال مسلحان عثمان علي نائب مفوض منطقة هوروا بشمال مقديشو وهي معقل الإسلاميين في وقت متأخر من مساء أول أمس، وقال نائب رئيس شرطة المنطقة محمد عمر: «قتل مسلحان بالرصاص نائب مفوض هوروا... أطلق الرجلان النيران عليه ثم فرا».

وفي مكان آخر لقي شاب صومالي حتفه متأثرا بجراحه التي مني بها بعد أن انفجرت ذخيرة كان يلعب بها مع شاب آخر كانت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في جنوب مقديشو قد تركتها وراءها. فيما قال سكان ان شابين لقيا حتفهما من جراء الانفجار كما أصيب آخران. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الناطق باسم قوات حفظ السلام.

وقال رئيس المستشفى الميداني التابع للاتحاد الإفريقي أمبروز اويكو «للأسف لقي شاب حتفه أمس متأثرا بجروحه. مشيرا إلى ان حالة الشاب الآخر مستقرة». وقال انه نقل إلى المستشفى في وقت متأخر من مساء أول أمس بعد إصابتها بجروح بالغة. وحول ما تردد عن مقتل شابين، قال أمبروز اويكو «لا أعلم ما إذا كان هناك اثنان توفيا في المكان».

وكانت قوات حفظ السلام من أوغندا فجرت أول أمس أطنانا من الأسلحة التي صادرتها القوات الصومالية والإثيوبية في مقديشو. والقوات الأوغندية وقوامها 1600 جندي هي طليعة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي وقوامها ثمانية آلاف جندي المتوقع أن تنشر في الصومال للمساعدة في إحلال السلام.

على صعيد آخر، أطلقت ثلاث منظمات دولية أمس نداء مشتركا لزيادة الأموال المخصصة للاجئين الصوماليين والسودانيين المقيمين في كينيا والذين يعانون من سوء التغذية، وحذر برنامج الغذاء العالمي والمفوضية العليا للاجئين ومنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة، من ان مستوى سوء التغذية في مخيمي داباب وكاكوما في كينيا بلغ نسبا مثيرة للقلق. ويسكن المخيمين 237 ألف لاجئ فروا من أعمال العنف في الصومال والسودان. وقالت مفوضية اللاجئين ان تقليص الأموال المخصصة لها كانت له آثار سلبية على تزويد المخيمين بالمساعدات الغذائية.

وأكد الناطق باسم برنامج الغذاء العالمي في جنيف كرستيان بيرتيوم «لو كنا حصلنا على الأموال في الوقت المناسب، لما كنا بالتأكيد بلغنا هذا المستوى الخطير من سوء التغذية وكان المانحون سيوفرون أموالا»، وأضاف: «نحتاج إلى حصص مساعدة كاملة لمواجهة النقص الحاد في الحاجات الأساسية مثل الخشب لإشعال النار للطبخ والصابون وذلك للتأكد من ان اللاجئين لا يبيعون موادهم الغذائية للحصول عليها».