وجهت وزارة الخارجية السورية أمس، مذكرات رسمية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة وإلى رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي في نيويورك، فضلاً عن المفوضية العليا لحقوق الإنسان في جنيف، تشرح فيها الحالة الصحية المتدهورة للأسير السوري بشر المقيت من الجولان السوري المحتل، والوضع اللاإنسانى لظروف اعتقاله بسجن الجلبوع من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وطالبت الوزارة في مذكرتها، بضرورة تدخل مسؤولي الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمفوضية العليا لحقوق الإنسان، لحمل إسرائيل على تأمين الرعاية الطبية وإرسال أطباء مختصين لفحص الأسير السوري المقت، وإطلاق سراحه ورفاقه من الأسرى السوريين الذين زادت مدد اعتقال بعضهم على 22 عاماً في ظروف صعبة ولا إنسانية.

ولفتت المذكرات، انتباه هؤلاء المسؤولين والمنظمات الدولية إلى أن هذه الظروف من الاعتقال التعسفي والوضع غير الإنساني لمعاملة الأسرى، أدت إلى تدهور حالة الأسير السوري هايل أبو زيد ووفاته عام .

دمشق ـ تيسير أحمد