قالت رئيسة الفلبين جلوريا ماكباجال أرويو أمس إن قانون مكافحة الإرهاب الذي سيدخل حيز التنفيذ خلال الشهر الجاري سينتج عنه إجراءات أكثر فعالية لإبعاد الإرهابيين عن البلاد.ويعطي قانون الأمن الإنساني الذي تم إقراره في مارس الماضي ويدخل حيز التنفيذ يوم 15 يوليو الجاري سلطات تنفيذ القانون المزيد من النفوذ لمطاردة الإرهابيين المشبه بهم ومراقبة التمويل المحتمل للهجمات الإرهابية.
وأضافت أرويو أن القانون الجديد سيجعل الفلبين أكثر فاعلية في محاربة الإرهاب بالاشتراك مع الدول المجاورة في جنوب شرق آسيا. لكن نشطاء الحقوق المدنية والنشطاء اليساريين رفضوا المشروع وحذروا من إمكانية استخدام القانون في قمع المعارضين والمنشقين السياسيين.لكن الحكومة أكدت أن القانون يحوي ضمانات من أجل تفادي إساءة استغلال السلطات.