قتل الأمن اليمني مسلحاً تحصن في أحد المباني أمس في محافظة شبوه، بعد أن أردى أربعة أشخاص قتلى بينهم قائد عسكري تابع للأمن المركزي، فيما يهدد 60 ألف عسكري يمني من الجنوبيين بالتظاهر في عدن يوم 7 يوليو للمطالبة بحقوقهم المالية.
وقال موقع «مأرب برس» الالكتروني «قتل ناجي صالح الفاطمي على يد قوات الأمن بعد تحصنه في مبنى قيد الإنشاء بعد ان قام بقتل أربعة أشخاص بينهم أركان حرب الأمن المركزي بمديرية بيحان بمحافظة شبوة العقيد حفظ الله البخيتي وجرح ثلاثة آخرين ». ورفض مسؤول في وزارة الداخلية اليمنية التعليق على الحادث وما إذا كان احد القتلى هو أركان حرب الأمن المركزي بمحافظة شبوة. ولم يُعرف سبب ما حصل ودوافع الحادث.
يشار إلى أن «الحكومة اليمنية شرعت منذ يونيو الماضي بحملة تستهدف جمع السلاح من المواطنين، خصوصاً السلاح المتوسط والثقيل». في غضون ذلك، حظرت وزارة الدفاع اليمنية على العسكريين التظاهر بالملابس العسكرية معتبرة القيام بذلك مخالفة للقانون. وجاء تحذير الوزارة إثر «مطالبات لعسكريين جنوبيين (العهد الاشتراكي) بتسوية أوضاعهم عبر قيامهم بتنظيم عرض عسكري بالملابس العسكرية في السابع من الشهر الجاري».
وقالت الوزارة في بيان «نهيب بجميع المتقاعدين العسكريين الالتزام بالقوانين وعدم الزج بالزي العسكري في أمور مخالفة للقانون»، معتبرة ذلك «مخالفة للقانون والتعليمات العسكرية». ويصادف يوم السابع من الشهر الجاري ذكرى إعلان توقف الحرب بين شمال وجنوب اليمن والتي خاضها «المؤتمر الشعبي العام» والحزب «الاشتراكي اليمني» العام 1994 وانتهت بهزيمة الأخير ما أدى إلى إبعاد آلاف من العسكريين الجنوبيين عن وحداتهم العسكرية التي كانوا يشغلونها قبل الوحدة اليمنية.
وتأتي تحذيرات وزارة الدفاع اليمنية اثر إعلان نحو 60 ألفاً من المتقاعدين من العسكريين والمدنيين الجنوبيين عزمهم الخروج بمسيرة احتجاجية بالزي العسكري في شوارع عدن، للمطالبة بحقوق مالية. وأعلن رئيس «مجلس تنسيق المتقاعدين العسكريين والمدنيين» العميد ناصر النوبة في المحافظات الجنوبية أن «المتقاعدين سينفذون فعاليتهم السلمية يوم 7 يوليو الجاري». وأضاف «رغم التهديدات، سيتحدى الجنوبيون الحظر حتى لو عبرت دبابات السلطة على أجسادهم لاستعادة حقوقهم التي تعهدت بها صنعاء منذ نهاية حرب 1994 للأمم المتحدة».
