تعسف

أحكام عسكرية جائرة بحق أسرى جنين

أصدرت محكمة سالم العسكرية الإسرائيلية قرب نابلس أحكاماً بالسجن الفعلي على ثلاثة أسرى من محافظة جنين بالضفة الغربية، ومدّدت اعتقال أسير رابع.

وذكر المحامي فريد هوّاش أن «محكمة سالم العسكرية أصدرت بحق الأسير جهاد صبحي طزازعة من بلدة قباطية، حكماً بالسجن الفعلي لمدة ست سنوات، كما حكمت على الأسير محمد أحمد خضر واكد من قرية العرقة، بالسجن الفعلي لمدة 42 شهراً وغرامة مالية بقيمة ألفي شيكل جديد، وعلى الأسير معتز محمد ناجي حنايشة من قباطية، بالسجن لمدة ستة عشر شهراً وغرامة مالية بقيمة ألفي شيكل». وأوضح ان «المحكمة العسكرية مدّدت كذلك اعتقال الأسير محمود غالب محمود جرادات من بلدة سيلة الحارثية حتى 11 من سبتمبر المقبل».

(البيان)

تقرير

اعتقال 581 مواطناً من الخليل خلال ستة أشهر

أكد نادي الأسير في محافظة الخليل بالضفة الغربية، في تقرير أصدره أمس، على أن النصف الأول من العام الجاري شهد تصعيداً ملحوظاً في عمليات الدهم والاعتقال في المحافظة، طالت 581 فلسطينياً من المحافظة.

وسجل التقرير أن «عمليات الاعتقال طالت 581 فلسطينياً من مختلف بلدات وقرى ومخيمات المحافظة». وأضاف «أن من بين المعتقلين خلال النصف الأول من العام الجاري 27 شخصاً تقل أعمارهم عن 18 عاماً، تعرض معظمهم، وفقاً لشهاداتهم، للضرب والتنكيل والإذلال، فيما تم اعتقال أربع مواطنات بينهن الطفلة آيات محمد دبابسة (16 عاماً) من بلدة نوبا، فيما لا تزال (23) أسيرة أخرى ممن اعتقلن خلال انتفاضة الأقصى رهن الاعتقال في سجن «هشارون».

وأوضح أن «74 أسيراً ممن جرى اعتقالهم حولوا للاعتقال الإداري، لفترات تتراوح بين أربعة إلى ستة شهور، فيما طالت عمليات الاعتقال أيضاً 29 حالة مرضية لا تزال تعاني من إهمال صحي متعمد من قبل إدارة السجون الإسرائيلية التي تخضع الأسرى لتحقيقات قاسية».

(البيان)

عدوان

«الشاباك» يعتقل 11 مقدسياً بتهمة الانتماء للمقاومة

اعتقل جهاز الأمن العام الداخلي في الضفة الغربية «الشاباك» 11 مواطنا من القدس الشرقية بتهمة الانتماء إلى فصائل المقاومة. ويتهم «الشاباك» الشبان بإقامة مقر لحركة «حماس» في القدس.

ويزعم أن «المقر مهمته تمويل عمليات مناهضة لإسرائيل في البلاد وخارجها». وقال مسؤول فلسطيني، رفض نشر اسمه، إن «المراكز التي يتحدثون عنها هي حقا اجتماعية ودينية»، وتساءل «هل يمكن فصل أي مؤسسة عن واقع الاحتلال، وأي مجتمع يمكن أن يبنى تحت الاحتلال؟».

(البيان)

مناشدة

20 % من العالقين على معبر رفح مرضى

أفاد مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية أمس أن 20% من العالقين على معبر رفح على الحدود بين جنوب قطاع غزة ومصر منذ أكثر من ثلاثة أسابيع هم من المرضى. وحذر حسنين في بيان صحافي من «خطورة استمرار إغلاق المعبر وسط معانات العالقين، خاصة المرضى منهم، ونفاد العلاج اللازم لهم، ما سيؤدي إلى حدوث الوفاة في أغلب الأحيان لما يعانونه من الأمراض المزمنة».

وأوضح أن «20 % من العالقين على المعبر يعانون من الأمراض المزمنة التي يؤدي تأخر العلاج منها إلى تدهور في حالة المريض ذكر منها مرض الفشل الكلوي وزراعة الكلى وأمراض ضغط الدم والمضاعفات ومرضى القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين إلى جانب العمليات الجراحية ومرضى السرطان والقلب المفتوح والعلاج الكيماوي».

وناشد جميع «المسؤولين العمل من أجل إعادة فتح المعبر للتخفيف من معاناة المرضى»، مشيداً «بالدور المصري بالنسبة للخدمات التي يقدمها للمحتجزين على المعبر».

(البيان)