قال نائب عن قائمة الائتلاف الموحد الاثنين ان عودة التيار الصدري إلى البرلمان أصبحت وشيكة خاصة بعد اللقاءات التي جرت معها في بغداد ومدينة النجف وقرار زعيم التيار مقتدى الصدر بإلغاء الزيارة إلى سامراء، فيما حذرت صفية السهيل عضوة مجلس النواب من ان العراق يعيش الآن أزمة سياسية بسبب انعدام الثقة بين القوى.
وأوضح عباس البياتي للوكالة المستقلة للانباء ان » المشاورات التي أجرتها قائمة الائتلاف مع قادة التيار الصدري في بغداد والنجف تشير إلى وجود بوادر لعودة قريبة للتيار إلى مجلس النواب«. وكان التيار الصدري، الذي يملك 30 مقعدا في مجلس النواب وهو من مكونات قائمة الائتلاف الموحد، قد علق عضويته في البرلمان بعد التفجير الثاني الذي استهدف مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء الشهر الماضي واشترط بدء عملية اعمار المرقدين لعودته إلى البرلمان.
من جهة أخرى أعرب البياتي عن اعتقاده ان « عملية الانسحابات وتعليق العضوية في الحكومة ومجلس النواب بالنسبة لجبهة التوافق لا يمكنها حل المعضلة العراقية ولا تساهم في تقدم العملية السياسية خاصة في ظل الظرف السياسي والأمني الصعب الذي يعيشه الشعب العراقي وان عملية الاحتجاج والانسحابات المتكررة والضغط لن تجدي نفعا»..
وقال البياتي «لا يمكن بأي حال من الأحوال وبهذه الاحتجاجات تفعيل العملية السياسية بل عرقلة العملية وبالتالي لن تؤدي إلى خسارة فريق في الحكم بل ستؤدي إلى خسارة جميع الأطراف». وأضاف انه «لا يمكن بأي حال تهديد جهة سياسية في الحكومة من خلال الانسحابات»، ملمحا إلى انه بالإمكان اللجوء إلى القاعدة بالتوفير على الحد الأدنى من الأصوات وإدارة الحكومة.
وحول تشكيل الجبهة الجديدة (المعتدلين) قال البياتي «ان الجبهة الجديدة التي تضم حزب الدعوة والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي والحزبين الكرديين الرئيسيين (الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني) إضافة إلى الحزب الإسلامي ليس الهدف منها تشكيل حكومة طوارئ وانما جاء تشكيلها لإعطائها زخما ودعما معنويا لحكومة المالكي وإسنادا وبالتالي تشكيل ائتلاف في إطار سياسي.
وأكد ان الجبهة الجديدة لن تكون ضد أو تتقاطع مع التكتلات الأخرى القائمة. وأشار إلى انه لا توجد نية لديها(المعتدلين) بإحداث تغيير في هيكلية السلطة وانما تفعيل رؤوس السلطة التنفيذية ومواقعها من خلال التواصل الدوري واليومي بين القيادات ورؤساء السلطة.