عززت الولايات المتحدة من الحراسة الجوية لتأمين سلامة رحلات طائرات الركاب عبر الأطلسي بعد الهجوم الذي تعرض له أحد مطارات غلاسكو في اسكتلندا منذ يومين، فيما أوضحت دراسة مدعومة من الحكومة الاسترالية أن عدد الشبان المسلمين المعرضين لخطر التحول إلى التطرف في استراليا أكبر منه في أي دولة غربية أخرى، اذ توجد في سيدني فقط ما يصل إلى ثلاثة آلاف «خلية ايديولوجية نائمة».
وأعلنت مصادر حكومية في واشنطن أن الولايات المتحدة زادت عدد حراس أمن الجو لتأمين سلامة الرحلات الجوية على خلفية الهجوم الذي تعرض له أحد مطارات غلاسكو في اسكتلندا منذ يومين. ونقلت صحيفة نيويورك تايمزعن مسؤولين في وزارة الأمن الداخلي أن المسؤولين الأميركيين زادوا عدد حراس أمن الجو لمراقبة الرحلات، خصوصاً تلك بين الولايات المتحدة وبريطانيا. وأوضح هؤلاء أن زيادة عدد حراس أمن الجو هو واحد من خطوات عديدة تم اتخاذها لتعزيز الأمن استجابة للهجوم الذي حصل السبت الماضي على أحد مطارات غلاسكو في اسكتلندا.
ونقلت عن رئيس إدارة وزارة الأمن الداخلي كيب هاولي أنه تم إجازة هذه التعزيزات الأمنية الإضافية والتي يمكن أن تخدم في ردع أي هجمات محتملة. في موازاة ذلك، أوضحت دراسة مدعومة من الحكومة الاسترالية أمس أن عدد الشبان المسلمين المعرضين لخطر التحول إلى الإسلام المتشدد في استراليا أكبر منه في أي دولة غربية أخرى اذ توجد في سيدني فقط ما يصل إلى ثلاثة آلاف خلية أيديولوجية نائمة.
وقالت ان المعلمين الإسلاميين المتشددين استهدفوا بين ألفي وثلاثة آلاف شاب أو نحو واحد بالمئة من مسلمي سيدني ومجموعهم 200 ألف مسلم مضيفة أن بعضهم معرض لخطر التحول إلى التشدد. وقال كاتب الدراسة مصطفى كارا علي إن «قاعدة التدريس المتشدد هنا أقوى نسبيا عما تتوقع أن تكون عليه في المملكة المتحدة أو الشرق الأوسط أو الولايات المتحدة». ويوجد في استراليا نحو 340 ألف مسلم أو نحو 6 ,1 في المئة من إجمالي التعداد السكاني البالغ 21 مليون نسمة.