أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش،برد الفعل الحازم جدا الذي أبداه رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون، حيال الاعتداءات الفاشلة في لندن وغلاسكو، مشيرا إلى ان الحرب على هؤلاءالمتطرفين متواصلة. وقال «هذا يثبت ان الحرب على هؤلاء المتطرفين متواصلة».
ولكن في الوقت نفسه، زعمت صحيفة التايمز البريطانية امس، أن تعيين براون لوزراء منتقدين لإدارة بوش ولحرب العراق، أثار قلقاً في واشنطن بعد رحيل حليفها القوي بلير. ونقلت الصحيفة عن مصدر بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قوله ان براون أعطى مؤشرات متناقضة أدهشت الكثير، حين منح اللورد مالوك براون النائب السابق للأمين العام للأمم المتحدة منصباً وزارياً بارزاً بوزارة الخارجية البريطانية.
وأضافت إن السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون والذي اصطدم معه مالوك براون بشكل متكرر، وصف هذا التعيين بأنه بداية مشؤومة للحكومة البريطانية الجديدة. وتابعت «ولاحظ البيت الأبيض وبقلق أن براون أعاد جون دنهام إلى الحكومة بعد أن كان استقال من إدارة بلير احتجاجاً على حرب العراق ومنح منصباً وزارياً إلى هارييت هارمن والتي كانت دعت حزب العمال إلى تقديم اعتذار عن غزو العراق. ورجحت الصحيفة احتمال أن يقوم براون، الذي كان التقى بوش ومستشاره لشؤون الأمن القومي ستيفن هادلي مطلع العام الحالي، بزيارة واشنطن قبل نهاية الصيف الحالي لإجراء محادثات رسمية أكثر مع الرئيس الأميركي.