دشن المجلس البلدي المركزي المنتخب أول من أمس في الدوحة، وفي جعبة أعضائه العديد من القضايا، أهمها تركة المجلس الماضي فيما يخص سكن العزاب إضافة إلى قضية المدارس المستقلة. وحضر الشيخ عبد الرحمن بن خليفة آل ثاني، وزير الشؤون البلدية والزراعة، جلسة المجلس الأولى، والتي جرت خلالها عملية انتخاب رئيس المجلس ونائبه. حيث فاز ناصر عبدالله الكعبي، بمنصب رئيس البلدي وذلك عبر الاقتراع السري المباشر. فيما فاز جاسم المالكي بمنصب نائب الرئيس.

وقال وزير الشؤون البلدية والزراعة إن وزارته تبحث إمكانية رفع مطالب أعضاء المجلس مباشرة إلى مجلس الوزراء.. لافتاً إلى أن جميع ما رفع من توصيات من قبل المجلس السابق، قد أخذ في عين الاعتبار، لكنه أوضح أن ما لم يتم إنجازه حتى الآن يتم النظر فيه حاليا، ودراسة كيفية التطبيق. وتمنى الشيخ عبد الرحمن للدورة الثالثة للمجلس المزيد من العطاء والآراء الجديدة.

وقال إن «التجربتين السابقتين للمجلس كانتا ناجحتين»، وطالب بالسعي لإنجاح هذه الدورة من خلال ممارسة العمل البلدي وفقاً للقوانين واللوائح. ويواجه المجلس الذي انتخب أعضاؤه في إبريل الماضي، العديد من القضايا، في ظل مواجهة العاصمة القطرية الدوحة للعديد من المشاكل الميدانية، أبرزها حفريات الشوارع، وقال المالكي في تصريحات صحافية» إن أبرز القضايا التي من المرتقب أن يبحثها البلدي القطري في الصيف الجاري هي سكن العزاب».

بدورها قالت شيخة الجفيري، السيدة الوحيدة العضو في المجلس إنها سوف تطالب في فترة عضويتها القادمة بافتتاح مدارس مستقلة في منطقة المطار التي تمثلها.. كما أشارت إلى أنها ستدعو إلى إنشاء الحدائق العامة في المنطقة التي تفتقر إلى متنفس.

الدوحة ـ أيمن عبوشي