قال محامي عائلة سلمان الحريصي، الذي توفي اثر دهم أعضاء في »هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر« منزله في الرياض، أمس إن تقرير الطب الشرعي اظهر أن الشاب السعودي قضى جراء ضرب مبرح من قبل أعضاء في الهيئة.
وقال المحامي ماهر الحازمي في تصريحات نقلتها صحيفة »الوطن« السعودية إن »تقرير الطب الشرعي كشف أن سبب وفاة الحريصي الذي داهم المطاوعون منزله في الرياض للاشتباه في ترويجه الخمور هو تعرضه لضرب عنيف خصوصا على الرأس»، إلا أن التصريحات حول التقرير لم توضح ما إذا أدى هذا الضرب إلى وفاة الحريصي على الفور خلال دهم منزله أو انه توفي لاحقا داخل مقر الهيئة كما تردد في تقارير صحافية.
وقال المحامي الحازمي إن سبب الوفاة حسب تقرير الطب الشرعي الذي أوضح انه اطلع عليه أول أمس في هيئة التحقيق والادعاء العام، »هو ضرب عنيف على الرأس أدى إلى انتزاع العين اليمنى وسبب انشقاقا في الجمجمة بطول 6 سنتيمترات، وضربة أخرى في الرأس نتج عنها فتحة فيها من الجهة اليمنى أدت إلى سقوط المخ منها».
وأضاف الحازمي »أن تقرير الطب الشرعي للحريصي أكد أنه تعرض لضرب عنيف أيضا على البطن إضافة إلى ركلات عنيفة في الجسم، وان الضرب كان من دون آلات أخرى« مضيفا »أن التقرير أكد خضوع الحريصي لـ18 تحليلا لم تثبت أنه كان يتعاطى الخمور«.
وكان بيان لإمارة الرياض صدر الثلاثاء الماضي أكد أن التحقيقات أظهرت براءة 18 عضواً من الهيئة من مسؤولية الضلوع في التسبب بوفاة الحريصي إلا انه أشار إلى أن احد أعضاء الهيئة غير المكلفين بالعمل الميداني هو المسؤول عن الوفاة وقد أحيل إلى المحاكمة.وتشدد الهيئة والمسؤولون وفي مقدمهم وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز أن أنظمة الهيئة تمنع الاعتداء البدني أو حتى المعنوي.