استشهد مسن فلسطيني أمس يبلغ من العمر (70 عاما) بعد إقدام مستوطن على دهسه، فيما استشهد ثلاثة مقاومين من «سرايا القدس» التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في غارة جوية للاحتلال على خان يونس وفي غارة ثانية استشهد أب وابنه وشخص ثالث في قصف على ورشة حدادة وسط غزة. ببنما واصلت المقاومة الفلسطينية قصف مستعمرة «سديروت» ومواقع للاحتلال.
وأعلنت مصادر طبية عن استشهاد المسن أحمد داود جمعة (70 عاما) متأثرا بجراح أصيب بها قبل أيام أثر دهسه من قبل أحد المستوطنين في قرية كفر قدوم بقلقيلية بالضفة الغربية.
ميدانيا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة طولكرم ومخيمها، وسط إطلاق نار عشوائي. وأكدت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال سيرت آلياتها في مختلف الأحياء والشوارع، وأقامت نقاط تفتيش متعددة، ودققت في هويات المواطنين المارة بحجة البحث عن مطاردين.
كما اقتحم جنود الاحتلال قرية كفر قليل جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية.وذكرت مصادر أمنية في نابلس، أن عدة آليات عسكرية، اقتحمت القرية، وسط إطلاق كثيف للنيران وقنابل الصوت. في المقابل، أعلنت «سرايا القدس» الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف مستعمرة «سديروت» أمس بصاروخين من طراز قدس متوسط المدى.
وقالت السرايا في بيان «إن القصف جاء في إطار الرد على الاعتداءات وجرائم الاغتيال الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية». كما أعلنت «كتائب المقاومة الوطنية» الجناح العسكري ل«الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» و«كتائب شهداء الأقصى» الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتهما المشتركة عن قصف موقع صوفا الإسرائيلي المحاذي لجنوب القطاع بثلاثة صورايخ مطورة. وقالت المجموعتان، في بيان مشترك لهما إن القصف جاء «رداً على التصعيد الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني».
