وجه الجيش الأميركي الاتهام إلى اثنين من جنوده بقتل 3 عراقيين فيما قضت محكمة عسكرية بسجن جندي ثالث في فضيحة أخلاقية.

وقال الجيش الأميركي أمس انه وجه اتهامات لاثنين من جنوده «بالقتل مع سبق الإصرار» لثلاثة عراقيين. وأضاف الجيش في بيان أن هذه الجرائم وقعت في حوادث منفصلة في الإسكندرية جنوب بغداد بين ابريل ويونيو 2007. وقال البيان الذي تسلمت وكالة «رويترز» نسخة منه ان هذه التهم الموجهة إلى الجنديين «هي مجرد اتهامات بارتكاب مخالفات وان هؤلاء الجنود هم أبرياء حتى تثبت إدانتهم من خلال أدلة مادية لا يمكن الطعن به».

ووجهت للسارجنت مايكل هنسلي ثلاث تهم بالقتل مع سبق الإصرار وعرقلة العدالة ووضع أسلحة بشكل مضلل بجانب الجثث في محاولة فيما يبدو لإخفاء معالم الجرائم. أما الجندي جورج ساندوفال فوجهت له تهمة القتل مع سبق الإصرار وبوضع سلاح إلى جانب الجثة. وقال الجيش ان الجنديين محتجزان في الكويت بانتظار محاكمتهما مضيفا ان التحقيقات التي أجرتها وحدة التحقيقات الجنائية التابعة للجيش الأميركي مستمرة.

من ناحية أعلن الجيش الأميركي أمس ان محكمة عسكرية حكمت على احد الجنود في العراق برتبة سرجنت بالسجن أربعة أشهر وخفض رتبته بسبب إقامة «علاقة حميمة» مع مجندتين في وحدته. وأعلن بيان عسكري ان السرجنت ميجور ادوارد رامسديل حاول التهرب من السجن كما واجه تهمة حيازة الكحول وأفلام إباحية أيضاً. وأكد البيان ان «رامسديل أقام علاقة حميمة مع مجندتين مبتدئتين في وحدته فضلا عن حيازة كمية كبيرة من الكحول» في غرفته بقاعدة «اناكوندا» الكبيرة شمال بغداد.

وتابع «عندما تم اكتشاف ذلك، حاول رامسديل إخفاء أدلة سوء سلوكه كما هرب من عملاء قسم تحقيقات الجرائم بينما كانوا يتعاملون معه». وحكم القاضي في القاعدة العسكرية عليه بخفض رتبته والحبس أربعة أشهر في سجن عسكري لمخالفاته التي ارتكبها في أكتوبر الماضي.