**انتهاك
وزيرة تستنكر تعرية الفلسطينيات عند الحواجز
استنكرت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية خلود دعيبس أمس إجبار الجنود الإسرائيليين للنساء الفلسطينيات على خلع ملابسهن على حاجز بيت صفاف العسكري الإسرائيلي شمال بيت لحم، في الضفة الغربية. وقالت دعيبس إن مواطنات فلسطينيات تقدمن بشكوى لمؤسسات حقوق إنسان وأعضاء في «الكنيست» الإسرائيلي تفيد بأن جنودا إسرائيليين أجبروا النساء على التعري كلية في غرفة على الحاجز بحجة التفتيش، وأن عدداً من النساء رفضن الانصياع لأوامر الجنود، وأبدين تخوفاً من هذه الظاهرة الجديدة على حاجز بيت لحم.
وطالبت الوزيرة الفلسطينية، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمجتمع الدولي وكافة مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان بالعمل الفوري والعاجل لتوفير الحماية للنساء الفلسطينيات، وإلزام إسرائيل بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وخاصة القانون الدولي الإنساني، الذي يكفل الحماية للنساء والأطفال في أماكن النزاع.(البيان)
**اختتام
حملة من أجل القدس
اختتمت مؤسسة «القدس الدولية والشبكة العالمية للمؤسسات العاملة للقدس» أمس الحملة الإعلامية والتثقيفية الواسعة، التي انطلقت في السابع من الشهر الماضي تحت شعار«القدس 40 عاماً في الأسر.. فلنشعل قناديل صمودها». وشهد فعاليات الحملة، أكثر من (18) بلداً عربياً وإسلامياً، وهدفت إلى توضيح معاناة المسجد الأقصى والمدينة المقدسة جرّاء الاحتلال الذي يشوه وجه القدس منذ أربعين عاماً ويهوّدها، ويقتلع سكانها، ويسلخها عن هويتها العربية الإسلامية، فيما أهلها صامدون فيها رغم الحصار والتضييق.
وتضمنت الحملة عدة محاور، منها التوعية بواقع القدس والأقصى، حيث تعاونت مؤسسة القدس الدولية مع عدد من الصحف لنشر شعار الحملة، في عدد من الدول التي شهدت فعاليات الحملة. (وفا)
**أزمة
موظفو غزة يطالبون برواتبهم
طالب موظفو بلدية غزة جميع الجهات المحلية المسؤولة على العمل الفوري والعاجل لتأمين رواتبهم المتأخرة منذ ستة شهور.
وناشد موظفو البلدية عقب تسلمهم تكملة راتب شهر ديسمبر من العام المنصرم «العرب، والاتحاد الأوروبي ومختلف الجهات الشقيقة والصديقة تقديم الدعم العاجل لبلدية غزة حتى تتمكن من تأمين رواتب موظفيها وتغطية مصاريفها التشغيلية»، مؤكدين أن أوضاعهم صعبة جداً نظراً لعدم قدرة البلدية على دفع رواتبهم منذ ستة شهور. وأوضح موظفو البلدية أنهم تلقوا راتب شهر ديسمبر من العام المنصرم على ثلاثة أقساط وهو دليل إضافي على كبر الأزمة المالية التي تكابدها البلدية.
وأهاب قرابة ألفي موظف يشكلون الجسم الوظيفي العامل في البلدية بكافة الجهات وضع مسألة تأمين رواتبهم على سلم الأولويات. (البيان)