أكد المسؤول عن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس انه تم التفاهم مع كوريا الشمالية حول عملية مراقبة إغلاق مفاعل يونغبيون، ابرز مجمع نووي كوري شمالي. وقال رئيس الوفد الدولي اولي هاينونن «اتفقنا على المصادقة ومراقبة منشآت يونغبيون عندما تقفل».
لكن هاينونن الذي سيغادر بيونغ يانغ اليوم، رفض الإفصاح عما إذا تم التوقيع على اتفاق بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكوريا الشمالية. وأضاف «سنقدم تقريرا عن نتائج محادثاتنا إلى مجلس الحكام لدينا، فهذا هو الأمر الوحيد الذي يمكننا اطلاعكم عليه في الوقت الراهن».
وردا على سؤال حول موعد إغلاق مفاعل يونغبيون، قال هاينونن إن هذا الأمر منوط بالمشاركين في محادثات مجموعة الست (الكوريتين، الولايات المتحدة، الصين، اليابان وروسيا) التي انطلقت في بكين عام 2003. وكان رئيس الفريق الدولي أعلن عن رضاه على زيارته مفاعل يونغبيون، حيث أمضى وفريقه يوم الخميس بطوله، مرحبا بالتعاون الممتاز الذي أبدته بيونغ يانغ.
ونقلت وكالة أنباء كيودو اليابانية عن هاينونن قوله «لقد توجهنا إلى معمل تصنيع الوقود، ومختبر المواد المشعة والكيماوية أو ما يسمى بمصنع إعادة المعالجة، ثم توجهنا إلى المفاعل الذي يعمل بطاقة 50 ميغاواط وهو قيد البناء، ثم إلى المفاعل الذي يعمل بطاقة 5 ميغاواط.
وبذلك نكون قد شاهدنا كل الأماكن التي نرغب بمشاهدتها». وأضاف أن المفاعلات لا تزال تعمل، «ولم نصل بعد إلى مرحلة الإغلاق، فهذه مرحلة لاحقة». ويمثل إغلاق مفاعل يونغبيون مرحلة أولى في اتفاق متعدد الأطراف جرى توقيعه في فبراير في بكين تعهدت بموجبه بيونغ يانغ بنزع سلاحها النووي.
ويرجع مفاعل يونغبيون إلى الحقبة السوفييتية ومن المقرر أن يغلق في المرحلة الأولى على أن يجري تفكيكه بالتوازي مع تفكيك كامل البرنامج النووي الكوري الشمالي. وفي مقابل التزامها نزع سلاحها النووي، ستحصل بيونغ يانغ على 50 ألف طن من الوقود الثقيل، على أن تنال 900 ألف طن إضافي من هذا الوقود بعد تفكيك برنامجها النووي بالكامل.