تقول وكالة رويترز إن للتدخل الخارجي في الصومال سجلا كئيبا. فقد كانت عملية قتل جنود أميركيين في أواخر عام 1993 فيما عرف بمعركة «سقوط الصقر الأسود»، بداية النهاية لوجود قوات حفظ السلام الدولية والأميركية والتي غادرت الصومال عام 1995 وتركت تأثيرا على السياسة الأميركية امتد لأعوام.