طالب الأمين العام ل«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، والأسير لدى إسرائيل، احمد سعدات، بتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية للتصدي للمخططات الأميركية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.
ودعا سعدات في تصريحات ل«شبكة فلسطين الإخبارية» من خلف قضبان سجن هداريم الإسرائيلي إلى ضرورة «تشكيل قيادة تشكل مرجعية عليا وتكون بمثابة هيئة انتقالية لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية من اجل تدارك الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية».
وعن أحداث غزة، قال سعدات انه يدين «كل التجاوزات والانتهاكات للمحرمات الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية»، ودعا قيادتي حركتي «فتح» و«حماس» إلى تغليب منطق الحكمة والحوار على لغة الصراع والقتال.
ورأى سعدات أنه لا بديل عن الحوار لحماية الوحدة والقضية وثوابتها على أساس أجندة واضحة تسعى بإرادة سياسية حقيقية للوصول إلى حل وطني وديمقراطي لترتيب البيت الفلسطيني وقضايا الخلاف، فالحسم العسكري للسلطة في القطاع ولا إعلان حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوفران الحلول الوطنية التي تحفظ وحدة الأرض والشعب والقضية.