انحطاط

فلسطينيات يجبرن على التعري

كشفت نساء فلسطينيات أن جنود الاحتلال في معبر بيت لحم يجبرون النساء الفلسطينيات على التعري بذريعة »إجراء تفتيش أمني».

وأكدت إحدى الفلسطينيات أن جنود الاحتلال في معبر بيت لحم، أجبروا النساء على التعري كلية في غرفة في المعبر بحجة التفتيش. وأشارت إلى أن جنود الاحتلال أجبروا النساء من مختلف الاجيال وبلا استثناء على الدخول إلى غرفة صغيرة للتعري فرادى وجماعات دون مراعاتهن. وأضافت أنها وعدد من النساء اللواتي كانوا في طريقهن إلى القدس رفضن الانصياع لأوامر الجنود الذين احتجزوهن لأكثر من ساعة ورفضوا السماح لهن بالعودة إلى بيت لحم.

وأكدت أن المارين من المعبر يمرون بعدة إجراءات تفتيش، إلا أن إجبار النساء على التعري هو ظاهرة جديدة في معبر بيت لحم والتي أثارت الخوف لدى النساء من تكرارها في المستقبل.

وتساءلت فلسطينية أخرى، رفضت التعري، « لماذا يجري تعرية النساء بالذات دون الآخرين إذا كان الأمر من دوافع أمنية، لكن الحقيقة إنه جنود الاحتلال يجبرون النساء على التعري تحت التهديد بهدف الإهانة والإذلال». وأكدت أنها استطاعت عبور المعبر بعد إصرارها على عدم المثول لتهديدات الجنود للتعري وفقط بعد اتصالات مع مراكز وجمعيات لحقوق الإنسان.(وكالات)

تصميم

الطلاب الأسرى يستعدون للامتحانات

أعلن وزير شؤون الأسرى والمحررين اشرف العجرمي، ان الوزارة تقوم بإجراء كافة التنسيقات والخطوات اللازمة لعقد امتحانات الثانوية العامة للأسرى في كافة السجون الإسرائيلية في اقرب وقت ممكن.

وأكد العجرمي في بيان، ان وزارته أجرت الكثير من الجهود بهذا الشأن وهي مستمرة في سعيها لتوفير كافة الإجراءات والظروف التي تمكن الأسرى من أداء الامتحانات وعدم تعطل حياتهم التعليمية التي يحاول الاحتلال تعطيلها، مشددا على ضرورة الاهتمام بتطوير القدرات التعليمية والثقافية للأسرى. (وكالات)

تنقل

«السلام الآن» تدعو لإزالة 43 حاجزاً

دعت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان إسرائيل إلى رفع 43 حاجزا على طرقات الضفة الغربية فورا لتحسين ظروف عيش الفلسطينيين.

وجاء هذا النداء في تقرير أمس بمناسبة جولة في الضفة الغربية تنظم خصيصا للصحافة. وقالت المسؤولة في حركة «السلام الآن» هاغيت عفران «اذا كانت الحكومة الإسرائيلية جادة في رغبتها بالتفاوض فالأمر الأسهل سيكون إزالة 43 حاجزاً على طرقات الضفة الغربية لتسهيل تنقل الفلسطينيين».

وأدلت بهذه التصريحات قرب حاجز وادي نار المتاخم لمستعمرة معالي ادوميم (31 ألف نسمة) وبلدة السواحرة الفلسطينية الذي يعرقل حركة السير بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.