أصدرت وزارة الأسرى والمحررين تقريراً إحصائياً حول الشهداء الفلسطينيين في الأسر، والذين وصل عددهم إلى 187 أستشهدوا نتيجة التعذيب أو الإهمال الطبي.

وقالت دائرة الإحصاء في تقريرها ان آخر شهداء الحركة الوطنية الأسيرة كان قبل أيام وبالتحديد بتاريخ 16 يناير 2007 الأسير جمال حسن السراحين 37 عاماً من سكان بلدة بيت أولا شمال الخليل في الضفة الغربية، الذي استشهد في معتقل النقب الصحراوي نتيجة للإهمال الطبي وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (187 شهيداً) منهم (43 شهيداً) استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي.

ومن الجدير ذكره أن الشهيد السراحين سبق وأن اعتقل عدة مرات وأمضى قرابة 6 سنوات في سجون الاحتلال، وهذه المرة كان معتقلاً إدارياً منذ مايو 2006، وحينها رفض معتقل عوفر استقباله بسبب خطورة وضعه الصحي، كما أنه كان يعاني خلال فترة اعتقاله من عدة أمراض دون أن يتلقى الرعاية الطبية اللازمة.

وقال مدير دائرة الإحصاء عبد الناصر فروانة بأنه إذا دققنا في قائمة شهداء الحركة الأسيرة (187 أسيراً )، سنجد أن سبب استشهادهم يعود لثلاثة أسباب رئيسية هي: التعذيب، والإهمال الطبي، والقتل العمد بعد الاعتقال، وهناك بعض الحالات القليلة استشهدت برصاص حراس المعتقل المدججين بالسلاح وعلى سبيل المثال حالتي الشهيدين أسعد الشوا وبسام الصمودي اللذان استشهدا بتاريخ 16/ 8/ 1988 في معتقل النقب الصحراوي.