اعلنت طهران عن تأييدها التام للحكومة العراقية في سياستها لحفظ الأمن، فيما اتهم المرشد الأعلى للثورة الإيرانية اية الله علي خامنئي الولايات المتحدة، وأجهزة المخابرات الإسرائيلية بأنها وراء الفوضى السائدة في العراق، في وقت أكد الرئيس العراقي خلال لقائه الرئيس الإيراني أن بلاده لن تستسلم للضغوط من أي دولة أجنبية وستمضي قدما في توسيع علاقاتها مع طهران.
وأكد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أن إيران لن تدخر جهدا لمساعدة الشعب والحكومة العراقية. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا»، عن احمدي نجاد خلال اجتماع مع نظيره العراقي جلال طالباني في طهران القول « إن طهران لا ترى حدا للتعاون الثنائي مع بغداد في شتي المجالات ولا تدخر جهدا لدعم الحكومة العراقية من أجل رفاهية الشعب العراقي وتقدمه».
من جانبه، قال طالباني: إن بغداد حريصة على تبادل الخبرات مع طهران في تنفيذ مشروعات التنمية الاقتصادية. ونقلت الشبكة التلفزيونية عن طالباني القول خلال اللقاء « إن الحكومة العراقية لن تستسلم للضغوط من أي دولة أجنبية وستمضي قدما في توسيع علاقاتها مع إيران».
ونقلت وكالة «الطلبة» للأنباء تصريحات آية الله علي خامنئي خلال اجتماع مع الرئيس العراقي جلال الطالباني، الذي اختتم زيارته لإيران أمس حيث أكد ان «المسؤولين بشكل أساسي عن انعدام الأمن والكوارث في العراق هي شبكات التجسس التي تعمل لصالح أميركا والنظام الصهيوني وبعض الدول التي تقف في صفهما».
وقالت مصادر دبلوماسية ان إيران تدرس طلبا عراقيا بإجراء مزيد من المحادثات مع مسؤولين أميركيين في بغداد بشأن الأمن في العراق بعد الجولة الأولى من المحادثات في مايو،التي كانت أرفع اجتماع بين واشنطن وطهران منذ نحو ثلاثة عقود. ووصف الجانبان المحادثات بأنها ايجابية لكن لم يحدد موعد لعقد جولة أخرى.