دعا مثقفون وأكاديميون فلسطينيون في قطاع غزة، إلى ضرورة تصويب ما أسموه المسيرة الكفاحية حتى تتحقق الأهداف الوطنية والحفاظ على الوجود الفلسطيني على أرضه وإعادة بناء المجتمع في الضفة والقطاع، والتأكيد على وحدته الجغرافية والسياسية والقانونية.
وحمل المجتمعون في لقاء عقدوه أمس بغزة، الاحتلال الإسرائيلي وتواطؤ المجتمع الدولي وحصاره الظالم، مسؤولية ما حدث في القطاع من اقتتال بين «فتح» و«حماس».وذكرت وكالة «معاً» الفلسطينية الإخبارية، أن هؤلاء رفضوا اللجوء غير المبرر للقوة المجردة، معتبرين ما حصل في غزة على يد «حماس» بأنه انقلاب لا يمكن القبول بنتائجه على الأرض.
وطالبوا الجهات المعنية بالتحقيق الفوري في أحداث غزة التي ارتكبت من قتل وإعدام وحرق للممتلكات العامة والنهب في قطاع غزة، كما أكدوا على ضرورة الالتزام بحماية حقوق الإنسان الفلسطيني وضمان حرياته المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
وشددوا على وقف كافة مظاهر وأساليب التعدي على وسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني وحريات الأفراد، وضمان حرية وسائل الإعلام المرئية والمسموعة بعيداً عن كافة أشكال التحريض. وفي المقابل، نوهوا إلى ضرورة الاحترام للقانون الأساسي والتشريعات للقضية الفلسطينية التي تكرس الخيار الديمقراطي وعدم النكوص عنه، والإسراع بإقرار انتخابات رئاسية وتشريعية كاملة على أساس قانون انتخابي يقوم على التمثيل النسبي الكامل، كما بناء وتفعيل مؤسسات المنظمة بانتخابات ديمقراطية للمجلس الوطني الفلسطيني على أساس التمثيل النسبي الكامل، بمشاركة جميع القوى والفصائل وفعاليات المجتمع الفلسطيني.