ناشدت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة الرئيس المصري حسني مبارك، بالتدخل العاجل من أجل تسهيل عودة مئات الفلسطينيين من دول أوروبية ودول شرق آسيا إلى القاهرة بعد أن تقطعت بهم سبل العودة نتيجة للتطورات التي حدثت في قطاع غزة.
وبحسب عشرات الاتصالات من مواطني قطاع غزة والمتواجدين الآن في الصين فإن «المطارات ترفض استقبالهم للعودة إلى القاهرة إلا إذا حصلوا على تأشيرات لجمهورية مصر العربية، علماً بأنهم غادروا من مطار القاهرة ولم تكن هذه التعليمات موجودة من قبل».
وحسب الشهود فإن «سفارات الدول العربية توجد في أماكن متباعدة يحتاجون للسفر بواسطة طائرات كي يصلوا لها، الأمر الذي يزيد من معاناتهم سيما وأن مئات منهم نفذت أموالهم وتقطعت بهم سبل العودة أو الاتصال بذويهم». وأضاف البيان «إن مؤسسة الضمير تنظر بقلق بالغ إلى أوضاع هؤلاء المواطنين إضافة إلى آلاف آخرين عالقين على معبر رفح الحدودي يدفعون ثمناً للأحداث السياسية دون ذنب اقترفوه ودون مشاركة منهم في صناعة هذه التطورات».