**وطنية

«فلسطين أكبر» تنطلق من بيت لحم

انطلقت أمس في بيت لحم بالضفة الغربية حملة «فلسطين أكبر منا جميعاً»، التي ينظمها مركز بيت جبرين في مخيم العزة شمالي بيت لحم. وأشار كمال دعاجنه عضو مركز بيت جبرين، إلى أن هذه الحملة تأتي بهدف تجديد العهد على مواصلة فلسطينيتنا من خلال حملة رفع العلم الفلسطيني الذي يوحدنا ويمثلنا جميعاً. وأضاف أن الحملة تستمر لمدة أسبوعين يقوم خلالها المتطوعون بإلصاق الإعلام الفلسطينية على السيارات في مفترقات طرق محافظة بيت لحم.

وأوضح دعاجنه أن الحملة كان لابد منها في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وخاصة في هذا المنعطف الذي تقف عليه قضية الشعب الفلسطيني. (وفا)

**مبادرة

فلسطينيون يصلحون ما دمره الاقتتال

أعلن في مدينة غزة أمس عن مبادرة حركية وطنية تأخذ على عاتقها تقييم الأضرار التي أصابت بيوت وممتلكات الفلسطينيين جراء الأحداث الأخيرة.وتم تشكيل لجنة مهنية خاصة تتألف من أصحاب الكفاءات والتخصصات ذات العلاقة، وتتولى حصر وتقييم الأضرار التي أصابت المباني والممتلكات في منطقتي، الصبرة وتل الهوا، والعمل على رفع تقاريرها وتوصياتها إلى الجهات المسؤولة ذات العلاقة بغية وضعها موضع التنفيذ.

ويقتصر عمل هذه اللجنة على منطقتي: الصبرا وتل الإسلام حاليا، حيث يبدأ العمل بحصر وتقييم الأضرار التي تعرضت لها المباني والمنشآت نتيجة الأحداث الأخيرة، وتثبيت مخرجات هذه اللجنة كمرجع للجهات الإغاثية وكافة الجهات الراغبة في تعويض أبناء الشعب عن الأضرار التي أصابت ممتلكاتهم، وتقديم مبالغ نقدية إغاثية عاجلة للحالات الطارئة، والتواصل مع الجهات والمؤسسات المانحة لغرض إعادة إعمار المنشآت المتضررة.

وقال القائمون على المبادرة في بيان صادر عنهم «إن هذه المبادرة جزء بسيط ومحدود من مجموع مبادرات وخطوات وإجراءات في جعبتهم». وناشد المبادرون كافة أبناء الشعب الفلسطيني تضافر الجهود والطاقات الوطنية والمجتمعية في أوسع حملة وطنية بغية إعادة إعمار ممتلكاته ومقدراته.(البيان)

**أسرى

استغاثة من أجل تصريح زيارة

دعت مديرة نادي الأسير الفلسطيني في طولكرم، حليمة ارميلات اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تكثيف جهودها والعمل الفوري لإصدار تصاريح زيارة لذوي الأسرى ليتمكنوا من رؤية ابنائهم في ظل سياسة المماطلة الإسرائيلية والمنع الأمني. واستهجنت إرميلات خلال مشاركتها في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى والمعتقلين أمام مكتب الصليب الأحمر في طولكرم، قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت القاضي بالإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا من عناصر حركة فتح، مشددة ان لا تمييز بين أسير وآخر، وان العدد المنوي الإفراج عنه لا يعني أي شيء، بل هنالك الآلاف من الأسرى ينتظرون الإفراج عنهم ومنهم من هو أولى من غيره.

بدورهم، طالب أهالي الأسرى خلال اعتصامهم حكومة الطوارئ بالعمل الجاد لتحسين ظروف المعتقلين، وصرف مستحقاتهم ورواتبهم، خاصة في ظل الحياة المعيشية المتردية التي يعيشونها، داعين الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى مواصلة العمل للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الفلسطينيين والعرب خاصة ذوي الأحكام العالية. (البيان)