امتدحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، خلال لقائها رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة في باريس أمس، قدرته على التعامل مع مشاكل لبنان الكثيرة، فيما أكدت على دعم بلادها الثابت لحكومته.
وأعلن الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك، أن رايس قالت للسنيورة «إنها معجبة بالطريقة التي يواجه بها الشعب اللبناني ورئيس الوزراء التحديات الكبرى في لبنان».وقال مكورمك للصحافيين، إن رايس أكدت على «تأييد الولايات المتحدة لجهود حكومة السنيورة الإصلاحية السياسية والاقتصادية». وأكدت «تأييدنا المستمر في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة اللبنانية الخطر الذي يشكله التطرف المتسم بالعنف».
من جهة أخرى، رأى وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة في حديث إلى «صوت لبنان» من باريس، أن «لبنان احتل موقعاً أساسياً في المحادثات التي تمت في باريس، على الرغم من أن المؤتمر المنعقد هناك يتعلق بدارفور»، لافتاً إلى أن الاجتماعات ركزت على الحادث الذي تعرضت له القوات الدولية، بالإضافة إلى ما يجري على الحدود اللبنانية- السورية ووجوب مراقبتها، موضحاً أن المحادثات في باريس ستحدد آلية التعاطي مع هذه القضية.
وجاء في الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، قول حمادة «أعتقد أن الرئيس السنيورة سيعود إلى بيروت وفي جعبته مجموعة من التعليقات على الأفكار اللبنانية، وهو زرع الأفكار اللبنانية خلال المحادثات، وذلك في ما يتعلق بتقوية الجيش اللبناني ودعمه ودعم السلطة الشرعية في لبنان، في مواجهة الحرب المفتوحة عليها سياسياً وأمنياً وعسكرياً».