ظهر الصحافي البريطاني آلن جونستون الذي يعمل في هيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي. سي»، والمخطوف منذ أكثر من مئة يوم في قطاع غزة في شريط فيديو مدته 24 ثانية بثه خاطفوه مع حزام ناسف يحذر فيه من الخطر الذي يحدق بحياته لو تمت محاولة الإفراج عنه باستخدام القوة، فيما استنكر الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري الشريط معتبرا أنه يسيء للشعب الفلسطيني، ومؤكداً أن جميع الخيارات مفتوحة للإفراج عن الصحافي البريطاني.
وقال جونستون في الشريط التي حصلت وكالة «فرانس برس» على نسخة منه من مركز «اينتل سنتر» الأميركي الخاص المتخصص في المراقبة في مجال مكافحة الإرهاب ومقره في الكسندريا (فريجينا شرق) «كما ترون أُلبست حزاما ناسفا سيتم تشغيله عند أي محاولة لاقتحام هذا المكان». وأضاف جونستون في الشريط الذي يستمر 24 ثانية فقط «يقولون انهم مستعدون إلى تحويل المخبأ إلى ساحة موت اذا حاولوا الإفراج عني بالقوة».
وتابع «الخاطفون يقولون لي ان مفاوضات واعدة جدا انهارت عندما قررت (حماس) والحكومة البريطانية الضغط عبر حل عسكري لعملية الخطف هذه والوضع خطير جدا الآن». وأضاف «أدعو (حماس) والحكومة البريطانية إلى عدم اللجوء إلى تكتيك القوة لوضع حد لعملية الخطف». وطلب «بي بي سي» وكل من «يريد له الخير في بريطانيا دعم هذا النداء». واعتبر «يبدو ان الحل هو العودة إلى المفاوضات التي قيل لي انها قريبة جدا من تحقيق نتيجة عبر التوصل إلى اتفاق».
وبدا جونستون في الشريط محبطا ونحيلاً وحليق اللحية، وكان رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية تحدث عن وجود الشريط. وقال «شاهدنا شريط فيديو يبدو فيه مرتديا سترة برتقالية اللون، ثم أظهروه (الخاطفون) مع حزام ناسف. يجب الانتهاء من هذه المسألة التي لا يمكن ان تستمر».
وفي بيان نشرته على موقعها الالكتروني قالت «بي بي سي» إنها «كانت على علم بشريط الفيديو»، ودعت مجدداً إلى «الإفراج عن الصحافي». وأضافت «هذا مقلق جدا لعائلة الن وزملائه أن يروه مهددا بهذا الشكل. نطلب من خاطفيه تجنب إلحاق الأذى به عبر الإفراج عنه فورا»، موضحة انها «تطلع بشكل كامل عائلة جونستون». وقال والد الصحافي المخطوف «زاد قلقي كثيرا من هذا التطور الأخير».
