تهويد

اسرائيل تطرد أهالي قرية في النقب من أراضيهم

طردت قوات كبيرة من الشرطة تساندها قوات من حرس الحدود والوحدات الخاصة الإسرائيلية أمس أهالي قرية عتيرة، القريبة من قرية حورة الواقعة في منطقة النقب، داخل أراضي 1948 من أراضيهم.

وقالت مصادر صحافية إن «عملية الترحيل تختلف عما شهدناه في السابق من هدم للبيوت في القرى غير المعترف بها»، مشيرة إلى أن «شاحنات حضرت منذ ساعات الصباح الباكر، وشرعت بنقل الأهالي بعيداً عن القرية، وهدمت بيوتهم».

وأضافت أن «الشاحنات نقلت المواشي التابعة لأهالي القرية، ومن المتوقع أن يتم تجميعها في أماكن مركزية، وستتخذ ضدها إجراءات المصادرة كما حدث في السابق مع مواش غيرها». وتتهم السلطات الإسرائيلية المواطنين في هذه القرية، بأنهم «استولوا على أراض تابعة لإسرائيل وأقاموا قريتهم عليها بدون أي تراخيص، بينما يقول الأهالي أن إسرائيل استولت على أراضيهم في أماكن أخرى من النقب ورحّلتهم عنها من دون تعويض».

(البيان)

تحد

التميمي يرفض استئذان الاحتلال لدخول القدس

تستأنف اليوم محاكمة قاضي قضاة فلسطين، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الشيخ تيسير التميمي أمام محكمة الصلح الإسرائيلية بتهمة التحريض ضد سلطات الاحتلال ودخول القدس والمسجد الأقصى المبارك بدون تصريح منها، حيث سيجيب على لائحة الاتهام الموجهة إليه مؤكدا على أنه لن يستأذن الاحتلال لدخول القدس والصلاة في الحرم القدسي.

وقال التميمي، في معرض رده على استئناف محاكمته، إن «مدينة القدس المباركة أرض فلسطينية محتلة، وقوانين الاحتلال لا تنطبق عليها، كما أن إسرائيل لا حق لها في القدس لا تاريخياً ولا حضارياً، وإن قرار ضمها باطل استناداً إلى القرارات الدولية العديدة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بخصوصها». وتابع «لا يستطيع الاحتلال أن يمنعني من دخول القدس أو الصلاة فيها حتى لو كلفني ذلك الكثير».

وأكد على أن «محاكمته سياسية لبطلان الأساس القانوني ولعدم شرعية وصلاحية هذه المحكمة الاحتلالية»، منوهاً إلى أنها «تأتي في سياق تهويد المدينة المقدسة للاستفراد بالمسجد الأقصى المبارك والعمل على إسكات أي صوت يفضح المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى هدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه». وأوضح أن «إسرائيل مهما حاولت إخفاء جرائمها بحق القدس والمقدسات الإسلامية فإنها لن تنجح ولابدّ أن تحاسب على تلك الجرائم ما دام صاحب الحق يطالب بحقه».

(البيان)

إرهاب

مناشدة لإنقاذ حياة أسير من محافظة نابلس

ناشد نادي الأسير الفلسطيني في محافظة نابلس بالضفة الغربية أمس جميع المؤسسات المحلية والدولية والحقوقية، بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسير صلاح الجرمي.

وأفاد النادي في بيان صحافي وصلت إلى وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن «الأسير الجرمي تعرض للضرب المبرح بشكل مستمر حتى أغمي عليه أثناء التحقيق معه في أحد مراكز التحقيق الإسرائيلية». وأشار إلى أن «الأسير ترك مقيداً لمدة أربع وعشرين ساعة داخل الحمام وهو يعاني من إصابة بالرأس وكدمات في جميع أنحاء جسمه»، ولفت إلى أنه «بدأ إضراباً عن الطعام منذ عدة أيام بسبب صعوبة وضعه الصحي وعدم تلقيه العلاج اللازم».

(البيان)