وصف رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الذي غادر أمس إلى باريس، لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين فيها، أمام جلسة لمجلس الوزراء اللبناني «ما كان يخطط له في لبنان» بأنه «كبير كبير»، وذلك في أعقاب التفجير الذي استهدف الكتيبة الاسبانية في جنوب لبنان، فضلاً عن الاشتباكات التي وقعت في مدينة طرابلس الساحلية الشمالية، بين الجيش اللبناني وجماعات أصولية.

ومن المقرر أن يجتمع السنيورة اليوم مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، فيما ذكرت مصادر رسمية، أنه سيستعرض مع ساركوزي التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين. ومن المتوقع أن يلتقي السنيورة بوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الموجودة في باريس. إلى ذلك، أعلنت الحكومة اللبنانية موافقتها على طلب التجديد لقوات حفظ السلام الدولية «يونيفيل» لمدة عام. وقال وزير الإعلام غازي العريضي في ختام اجتماع مجلس الوزراء، إن الحكومة قررت «الموافقة على طلب التجديد لقوات الأمم المتحدة في لبنان لمدة سنة».

كما قرر مجلس الوزراء اقتطاع 10% من راتب كل عضو من أعضائه و5% من رواتب العاملين في القطاع العام، لصالح الجيش اللبناني الذي يقاتل تنظيم «فتح الإسلام» في شمال لبنان. وأعلن عن هذا التبرع الوزير العريضي، فيما قدرت مصادر حكومية مجموع المبالغ التي سيتم جمعها نتيجة هذا القرار بنحو 5 مليارات ليرة لبنانية.