أعلنت «كتائب القسام» التابعة لحركة «حماس» في ذكرى مرور عام على اختطاف الأسير الإسرائيلي جلعاد شليت، يوم غد الاثنين «أن الكرة ما زالت في الملعب الإسرائيلي، وليست في ملعب الخاطفين».

ودعا الناطق باسم «القسام» أبو عبيدة الاحتلال الاستجابة لشروط المقاومة إذا كان معنياً بالجندي الإسرائيلي مشدداً على أن آمال الاحتلال بإنهاء هذا الملف كما يريد لن تمر، مشددا على أن خيارات المقاومة مفتوحة ومتعددة. وقال إن شروطهم التي وضعوها للإفراج عنه هي شروط إنسانية لا يمكن التنازل عنها أو الانتقاص منها بأي حال من الأحوال.

وتابع: «أنه وسط تزاحم المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية تعرض ملف الجندي الأسير لكثير من حالات الجمود بين الحين والآخر عدا عن توقفه كثيرا بسبب التعنت الإسرائيلي، مشيراً: «لا تطورات ولا جديد على الإطلاق بهذا الملف ونحن بالمقاومة ما زلنا على شروطنا ولن ننقص منها شيئا».

يذكر أن فصائل المقاومة الفلسطينية الثلاثة التي أعلنت مسؤوليتها عن أسره هي «كتائب القسام»، و«ألوية الناصر صلاح الدين»، و«جيش الإسلام»، بعد عملية وصفت في حينها بالمعقدة تمكنوا خلالها من اقتحام حصون معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، سقط خلالها عدد من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح فيما وقع الجندي شليت في الأسر. وبمرور عام كامل على اختطاف شليت، أكد خاطفوه حرصهم على حياته لما تعلقه آلاف العائلات من ذوي الأسرى من آمال عليه لتبادله ضمن صفقة تضمن الإفراج عن أبنائهم.

وكان تراجع الحديث عن صفقة التبادل في ظل التطورات السياسية المتلاحقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في قطاع غزة، حيث بات الحديث عن مستقبل القطاع ومستقبل الصراع بين فتح وحماس أكثر الملفات سخونة.(سما)