أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس أنه ينتظر من نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يلتقيه اليوم الاثنين في باريس مساهمة في إرساء السلام بالشرق الأوسط.
وصرح الرئيس اليمني لدى مغادرته صنعاء إلى باريس «نحن نتطلع لدور فرنسي أكثر فاعلية في ظل القيادة الجديدة من اجل الدفع بعملية السلام والتنمية في المنطقة وعلى أساس الضغط على إسرائيل وإقناعها من اجل الالتزام بالمبادئ العربية للسلام كأساس واقعي لتحقيق السلام العادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط وهو ما تنشده كل شعوب المنطقة» .
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبا» عن الرئيس قوله أيضاً انه سيبحث مع الرئيس ساركوزي «في التطورات والمستجدات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في المنطقة ومنها ما يجري في فلسطين والعراق ولبنان والصومال ودارفور والملف النووي الإيراني والمبادرة العربية للسلام والدور الذي ينبغي ان تضطلع به فرنسا لخدمة السلام والتنمية في المنطقة».
وعلى الصعيد الثنائي رحب الرئيس اليمني «بالاستثمارات الفرنسية في بلادنا التي ستحظى بكل الدعم والتسهيلات»، وقال إن «هناك حاليا مشروعا استراتيجيا عملاقا وهو مشروع تصدير الغاز الطبيعي المسال الذي يجري تنفيذه حاليا في ميناء بلحاف بشبوة من قبل ائتلاف مجموعة من الشركات تقوده شركة توتال الفرنسية والذي سيعزز من فرص الشراكة وتبادل المصالح بين البلدين الصديقين».
وكان الناطق باسم الرئاسة الفرنسية دافيد مرتينون أعلن أمس ان ساركوزي يستقبل اليوم الاثنين نظيره اليمني وسيكرر لصالح تصميم فرنسا على البقاء شريكاً أساسياً لليمن للعمل معا في خدمة السلام والتنمية في المنطقة.