اعتبر رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلق تعليق جبهتي «التوافق العراقية» و«الحوار الوطني (11 مقعدا فقط)» عضويتهما من مجلس النواب على خلفية الدعوة إلى إقالة رئيس المجلس محمود المشهداني خطوة بالاتجاه الصحيح، فيما أيد بقاء «مجاهدي خلق» في العراق، رافضا التدخل الإيراني في شؤون بلاده.
وقال المطلق في تصريح صحافي إن «قضية التعليق التي جاءت على خلفية الدعوة لإقالة رئيس مجلس النواب محمود المشهداني من منصبه قضية مهمة، لذا كان لابد من وجود موقف موحد يجمع الكتل السياسية داخل البرلمان لتعطيل هذا المشروع والمشاريع الأخرى مثل قانون النفط والغاز، التي تهدف إلى لي اذرع القوى الوطنية داخل مجلس النواب».
وأضاف أن «هذا التعليق يعد البداية والبذرة الأولى لانسحاب الكتل السياسية الأخرى من مجلس النواب»، داعيا«الكتل السياسية إلى اتخاذ مواقف مشابهة لمواقفنا المبدئية تجاه القضايا المصيرية». وأشار إلى أن «الوقت مناسب جدا لتشكيل تحالفات جديدة تسهم في إعادة التوازن السياسي داخل مجلس النواب».
وأعلن عن «رفضه المطالبة بطرد منظمة (مجاهدي خلق) الإيرانية المعارضة»، مشيرا إلى ان «العراقيين ضاقوا ذرعا بتدخلات إيران في بلادهم». وقال «بعد ان اطلعنا على طبيعة عمل المنظمة وصلنا إلى قناعة ان وضعها في قائمة الإرهاب يتضمن ظلما كبيرا». وأضاف «علينا التوجه إلى المجتمع الدولي لرفع هذا الظلم».
وأكد على أن «الجبهة عقدت الأسبوع الماضي مؤتمرا في اشرف (محافظة ديالى) حيث يتمركز 4 آلاف بينهم أطفال ونساء من منظمة (مجاهدي خلق)». وقال إن «حضورنا المؤتمر وفي اشرف بالذات أريد منه ان يقدم إشارة واضحة على ان العراقيين ضاقوا ذرعا من تدخلات النظام الإيراني في شؤونهم، كان المؤتمر تظاهرة كبيرة حضرها أكثر من عشرة آلاف وتم اختياري لرئاسته».
و قال رئيس «مجلس الحوار الوطني» في «جبهة التوافق» الشيخ خلف العليان إن «الجبهة علقت عضويتها في مجلس النواب بسبب ما وصفه بتعنت بعض الكتل السياسية وإصرارها على استقالة المشهداني». وأضاف أن «هذا التعليق سيستمر لحين عودة رئيس المجلس إلى وضعه الطبيعي».