في رد فعله الغاضب على سقوط العشرات من المدنيين، وجه الرئيس الأفغاني حامد قرضاي تحذيرا شديد اللهجة الى حلف شمال الأطلسي «الناتو» قائلاأنه لن يسمح بقتل المدنيين بعد اليوم، وفي حين سقط 380 مدنيا قتيلا خلال الاربعة أشهر الاولى هذا العام، بلغ عدد القتلى من المتمردين منذ مارس الماضي 1600 قتيل.
واكد الرئيس الافغاني أمس مقتل 52 مدنيا اثر ضربات قام بها الاطلسي خلال ثلاثة ايام من المعارك في ولاية اروزغان في جنوب افغانستان. وقال للصحافيين «ان شعبنا عانى في هذه الايام الاخيرة اثر عمليات غير دقيقة قامت بها قوات الحلف الاطلسي والتحالف بدون تمييز، وذلك ليس مقبولا ولن يسمح به بعد الان». وعدد الرئيس الافغاني سلسلة عمليات قامت بها القوات الدولية مؤخرا واسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين منها قصف جوي للحلف اودى بحياة 25 شخصا بينهم تسع نساء وثلاثة اطفال في ولاية هلمند. ودفع المدنيون ثمنا باهظا جراء اعمال العنف، اذ قتل 380 شخصا خلال الاشهر الاربعة الاولى من العام، بحسب الامم المتحدة.
وعلى صعيد المعارك، صرح مسؤولون بحلف(الناتو) أمس ان اكثر من 60 مقاتلا مشتبها فى انتمائهم لطالبان قد قتلوا على ايدي قوات جوية وبرية مشتركة افغانية ومن حلف الناتو فى جنوب شرق افغانستان بالقرب من الحدود الباكستانية.
