قال وزير الوظيفة العمومية الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية عزيز ولد داهي عن صعوبات وعراقيل كبيرة تواجهها الحكومة الموريتانية قد تؤثر على ادائها هذا الصيف بسبب تراجع الموارد البترولية وأزمة المياه والطاقة الناتجة عن تزايد الطلب وارتفاع الاستهلاك خلال فصل الصيف، إضافة إلى موضوع المخدرات وملفات عالقة تتعلق بالعدالة.

وأوضح في مؤتمر صحافي خصصه لتسليط الضوء على قضايا الساعة أن الحكومة «واجهت هذه التحديات بصرامة وتبصر وتمكنت من حل بعضها على الرغم من انه لم يمض على توليها شؤون البلاد سوى شهرين». وأضاف أن السلطات الحالية اتخذت إجراءات استعجالية لتوفير الماء والكهرباء وتحسين الحالة الغذائية للسكان وأنها انطلاقا من ذلك «تتطلع إلى نتائج ايجابية وواثقة من القدرة على مواجهة التحديات في ظروف جديدة تتميز بوجود دولة قانون قوية وقادرة على لعب دورها كاملا، وحالة اقتصادية أكثر وضوحا وشفافية، ووحدة وطنية أقوى تلاحما وانسجاما، وحل المشاكل الاجتماعية الأساسية التي تخدم المواطن ورفاهيته».

وقال الوزير إن العجز الملاحظ على مستوى الميزانية العامة سببه تراجع عائدات النفط بالدرجة الأولى، وبخصوص مشكلتي الماء والكهرباء أوضح الناطق الرسمي أن حلهما يتصدر اهتمامات الحكومة، مضيفا ان السبب المباشر لنقص الماء يعود الى ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وزيادة الاستهلاك لدى ساكنة الطريق الرابط بين اديني (55 كيلومتراً).