طالبت القائمة العراقية الوطنية برئاسة اياد علاوي بتأجيل تطبيق المادة 140 الخاصة بكركوك، والإبقاء على الدكتور محمود المشهداني في رئاسة مجلس النواب (البرلمان).

واعتبرت أن تشكيل جبهة جديدة تضم الأطراف المعنية داخل العملية السياسية وخارجها سيساعد العراق في الخروج من الوضع الحالي. وقدمت القائمة العراقية مقترحا لتأجيل تطبيق المادة 140 من الدستور الخاصة بكركوك. وقالت في بيان أصدرته أمس «إن الظروف الحالية غير ناضجة سياسيا وامنيا وخدميا لتطبيق المادة» وأضاف«أن المتغيرات الواسعة التي حدثت في محافظة كركوك وأوضاعها الحالية توجب تأجيل هذه الفقرة ، لان التأجيل سيخدم الاستقرار والتطبيق الواقعي والعملي للمادة».

وطالب البيان بالمباشرة في «تشكيل هيئة سياسية لوضع الأسس والمعايير الصحيحة لتنفيذ المادة». ومن جانب آخر، قالت عالية العبيدي النائبة عن القائمة العراقية«إن القائمة تدعم بقاء الدكتور محمود المشهداني رئيسا لمجلس النواب، لمواقفه الوطنية والمنسجمة مع الشارع العراقي». وأضافت في تصريح صحافي أمس «أن هناك رأياً شبه عام في القائمة العراقية للإبقاء عليه في رئاسة المجلس».

وأوضحت «أن أسباب المطالبة بإزاحة المشهداني هي أسباب سياسية ، يراد منها تمرير بعض القوانين» ، مبينة «لو رجعنا إلى أصل الموضوع الذي تمت فبركته لإزاحة المشهداني نرى انه لا توجد في الدستور او في النظام الداخلي للمجلس آليات لكيفية إخراج رئيس المجلس».

واشارت الى «ان المادة 12 توجب ان تكون استقالة رئيس مجلس النواب مسببة، وبالتالي لم تطرح على المجلس الاسباب التي على اساسها طالب البعض بإزاحته ، فالحادثة تخص الحمايات ولا علاقة للمشهداني بالموضوع».

ومن جانبه قال النائب عن القائمة العراقية عزت الشابندر في تصريح صحافي امس «ان القائمة العراقية ترى ان تشكيل الجبهة سيكون مخرجا من المأزق السياسي الذي وقعت فيه الكتل النيابية ، وقد طرحت القائمة هذا المشروع على القوى السياسية من اجل الحوار بينها لإيجاد صيغ تفاهمية» واضاف«ان القائمة العراقية لم تكن ترغب في الاعلان عن الجبهة قبل نجاحها، الا ان وسائل الإعلام بالغت في الأمر، وصورت الوضع بطريقة خاطئة».

وقال «ان تشكيل الجبهة يبقى قيد النقاش لان القائمة العراقية تعد هذه الجبهة السياسية بمثابة تشكيل سياسي يستطيع إذابة المشاكل الداخلية وتفويت الفرصة على أعداء العراق الذين يريدون إحداث الفوضى في البلد ، بالإضافة الى ان هذه الجبهة ستولد ارتياحا لمحيط العراق الجغرافي والعربي».

وعن تقارب وجهات نظر القائمة العراقية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني واللقاء الأخير بين الجانبين أوضح الشابندر«ان اللقاءات مستمرة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني ولم تنقطع ، وان اللقاء الاخير كان لتوضيح وجهات النظر بشأن مشاركة بعض الشخصيات الكردية في الجبهة الجديدة». ويذكر ان القائمة العراقية اجتمعت مع عدد من الأحزاب والقوى السياسية في القاهرة تحضيرا لإعلان جبهة جديدة ، الا ان بعض النواب اعتبروا هذا الإجراء انقلاباً على الحكومة.