قال الداعية الإسلامي عمر بكري محمد زعيم حركة «مهاجرون» المنحلة انه سيتم القضاء على مسلحي تنظيم «فتح الإسلام» المحاصرين في مخيم نهر البارد، وإنهم سيغادرون المخيم «في الأكفان»، في إشارة إلى نجاح مرتقب للجيش اللبناني في القضاء كليا على عناصر هذا التنظيم، التي شكك في انتمائه إلى تنظيم «القاعدة».

وقال في تصريح صحافي« إن الجيش اللبناني يحظى بدعم كل المسلمين السنة في البلاد لتحقيق هدف سحق فتح الإسلام»، وانه قادر على القضاء على المسلحين الذين سيغادرون حسبه مخيم نهر البارد «في الأكفان»، على اعتبار قيامهم بخطأ كبير في مهاجمة الجيش والآن عليهم دفع ثمن ذلك، سيتم القضاء عليهم، حسب قول المتحدث.

وأضاف بكري إن «المسلحين سيقتلون، ولن يسمع أي اعتراض في لبنان مادام أنهم منبوذون من قبل الجميع». وشكك في أن تكون لجماعة فتح الإسلام فعليا روابط بشبكة القاعدة وقال «كانوا يتمنون أن تكون لهم روابط بالقاعدة لان ذلك سيجعلهم أكثر قوة. لكن ليست لهم علاقات بهذه الشبكة.

وحتى الآن، لم تمدح بهم القاعدة ولا تبنتهم رسميا». وأضاف «هؤلاء الأشخاص في الداخل لديهم طريقة واحدة للخروج: في الأكفان. ليس أمامهم طريقة أخرى وخصوصا الجهاديين السعوديين. فإذا تم إرسالهم إلى السعودية سيشنقون». واعتبر عمر بكري أن «هزيمة المسلحين ستشكل درسا للجهاديين في أماكن أخرى. وقال سيرون أنهم إذا لم يحظوا بدعم من السكان المحليين فإنهم سيقتلون».