جدد السودان اتهامه للولايات المتحدة وبريطانيا بمواصلة حلقات الكيد الغربي والعداء ضده، فيما أعلنت ليبيا انعقاد مؤتمر دولي ثان حول دارفور في يوليو المقبل. وأكدت الحكومة السودانية أن التسوية التي توصلت لها مع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي حول قضية دارفور مؤخرا لم تكن على حساب أي من المبادئ التي ظلت تحرص على صيانتها وعلى رأسها المساس بالسيادة الوطنية.
وجددت اتهاماتها للولايات المتحدة وبريطانيا بمواصلة حلقات الكيد الغربي والعداء. وأوضح مساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع في تصريح له أمس أن حكومته ماضية في مواصلة جهودها في توفير الخدمات الأساسية لإنسان الريف.
ومن جانبه، كشف أمين شؤون الاتحاد الإفريقي بالخارجية الليبية الدكتور علي عبدالسلام التريكي عن انعقاد مؤتمر دولي في ليبيا لمعالجة قضية دارفور الشهر القادم، وذلك امتدادا للمؤتمر الذي عقد في هذا الصدد خلال ابريل الماضي.
وقال التريكي إن هناك تنسيقا بين مصر وليبيا حول دارفور باعتبار أنهما من دول الجوار ولديهما مسؤولية كبيرة تجاه السودان، مشيرا إلى أن الوضع في السودان قد تحسن رغم الضغوط ومحاولات الحصار التي تمارسه بعض الدول. وأثنى على جهود الصين واهتمامها بإفريقيا عامة والسودان بصفة خاصة.
وعن دور واشنطن في دارفور، قال التريكى إن دور الأميركيين ليس جادا في دارفور رغم مشاركتهم في المؤتمر الأول لدارفور بطرابلس .وأوضح التريكي انه ليس هناك صراع بمعنى الكلمة بين الصين وأميركا في إفريقيا أو في السودان، ولكل دولة مصالحها.