نفى البيت الابيض معلومات تداولتها وسائل اعلام اميركية انه على وشك اتخاذ قرار باغلاق معتقل غوانتانامو، فيما كشفت الاستخبارات الاميركية «سي آي ايه» عن ملفها السري الأسود المعروف باسم «مجوهرات العائلة» والذي يفضح نشاطها في الاغتيالات وعمليات التنصت.
ونفى البيت الابيض انه على وشك اتخاذ قرار باغلاق معتقل غوانتانامو. وقالت الناطقة باسم البيت الابيض دانا بيرينو، ان اي قرار حول مستقبل غوانتانامو ليس وشيكا. واضافت أنه لطالما عبر الرئيس عن رغبته في اغلاق معتقل غوانتانامو بطريقة مسؤولة.
واوضحت: «يجب اتخاذ سلسلة من الخطوات قبل حصول ذلك مثل تشكيل لجان عسكرية وترحيل معتقلين بعد اعتبار انه يمكن الافراج عنهم، الى دولهم». ونقلت صحيفة واشنطن بوست امس عن عدة مسؤولين قولهم ان مسؤولين كبارا في ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش يتحدثون عن امكانية اغلاق المعتقل الذي يتواجد فيه حاليا 375 معتقلا.
على صعيد آخر، اعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي أي ايه) انها قررت ازالة السرية عن ملف ضخم معروف باسم «مجوهرات العائلة» يعود الى العام 1973 ويتضمن تفاصيل بعض اضخم العمليات التي قامت بها. ومن بين النشاطات المفصلة في الملف الواقع في 693 صفحة، التخطيط لاغتيالات واختبارات على البشر وعمليات تنصت غير شرعية ومراقبة صحافيين بين الخمسينات ومطلع السبعينات، وفق ما ذكرت وثائق نشرت سابقا عن «مجوهرات العائلة».
وعلق مدير السي اي ايه مايكل هايدن معلنا القرار قائلا انه سبق ان نشر الكثير من مضمون الملف في الصحافة ومعظمه لا يعكس صورة جميلة عن نشاطات الاستخبارات، لكن هذا هو تاريخ السي اي ايه. وكان مدير السي اي ايه السابق جيمس شليزنغر امر عام 1973 بكشف الملف الذي اعده نائبه وليام كولبي الذي خلفه فيما بعد على رأس الوكالة.
وتم كشف مضمونه للجان في الكونغرس ولجنة رئاسية بعدما كشفت صحيفة نيويورك تايمز معلومات عن عمليات قامت بها السي اي ايه اعتبارا من الخمسينات من اقتحامات وتنصت غير شرعي على المخابرات ورقابة على البريد. غير ان السي اي ايه ابقت «مجوهرات العائلة» سريا ولم تكشف منه الا بعض الصفحات بعدما حذفت منها الرقابة مقاطع واسعة، وذلك بالرغم من صدور عدة قوانين حول حرية الاطلاع على المعلومات تطالب بكشف مضمونه.
