أكدت حركة «طالبان» الأفغانية على أنها تسترد الآن عافيتها وأنها تركز اهتمامها على توجيه ضرباتها الى العاصمة كابول، فيما رفضت ايران امس الاتهامات الأميركية بأنها تساعد «طالبان». وصرح الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد ان الحركة غيرت استراتيجيتها وكثفت الضغط على كابول، حيث ينتشر الجزء الأكبر من قوات التحالف العسكري الدولي.
وقال «اننا نعدل استراتيجيتنا كل يوم آخذين في الاعتبار استراتيجية العدو»، مؤكدا أن هدف الحركة المقبل هو العاصمة كابول. وشدد على ان «طالبان» في افغانستان والمتمردين في العراق يواجهون العدو نفسه، «ونستخدم الاستراتيجية نفسها التي يستخدمونها في العراق، وتبين انها ناجعة لهزم العدو».
ورداً على سؤال عن هجوم «طالبان» الذي كان متوقعاً في فصل الربيع ولم يتم اوضح مجاهد ان «القادة تعرضوا لبعض المشاكل مهلة لكننا تمكنا من تدارك الوضع». وقال ان طالبان ضاعفت اربع مرات عملياتها مقارنة بالسنة الماضية. واضاف «نحن واثقون اننا سننتصر لأن استقلالنا امر مهم في حين تولى قوات حلف شمال الاطلسي اهمية كبيرة لحياة جنودها».
على صعيد متصل، رفضت ايران أمس اتهامات الولايات المتحدة لها بأنها تسلح «طالبا» في أفغانستان، قائلة ان هجوما على قنصليتها هناك يظهر العداء الذي تكنه الحركة لها. وقال مساعد وزير الخارجية الايرانية مهدي صفري ان هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة وغير منطقية، وأن دور ايران في اعادة اعمار أفغانستان طالما شهد به الاصدقاء والاعداء على حد سواء.
وعلى صعيد المعارك، قتل جندي ينتمي لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، وأصيب أربعة آخرين في انفجار لغم أرضي في شرق أفغانستان، بينما قتلت قوات أفغانية بالاشتراك مع قوات التحالف سبعة مسلحين في نفس الإقليم. يأتي هذا فيما قال مسؤولون إن القوات الأفغانية وقوات التحالف هاجمت مخابيء لتنظيم «القاعدة» و«طالبان» في إقليم باكتيكا الشرقي في وقت مبكر أمس.
