قال محام عن الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني المحكوم عليهم بالاعدام في ليبيا بتهمة تعمد اصابة مئات الاطفال بفيروس «اتش.اي.في» المسبب لمرض الايدز أمس ان المحادثات بين صندوق دولي وأسر الاطفال المصابين بالفيروس لم تصل بعد الى اتفاق مالي لترضيتهم.
ومع ذلك، قال المحامي ومسؤولون من الاتحاد الاوروبي ان هناك مبررات للتفاؤل بقرب التوصل الى اتفاق يمكن من خلاله اطلاق سراح الممرضات والطبيب. وقال المحامي ستيفان زيربيب «نحن متفائلون لكننا ما زلنا حذرين الى أقصى حد،لانه لم يتم التوصل الى اتفاق حتى الآن ولانه ليس هناك أي شيء مؤكد بشأن الحكم الذي يمكن أن يصدر في الحادي عشر من يوليو.
كما أن من الممكن أن يؤجل. وكان زيربيب يشير الى الحكم المقرر أن تصدره المحكمة العليا الليبية في يوليو بشأن استئناف قدمه الطبيب والممرضات الذين أدينوا في ديسمبر باصابة 426 طفلا في محاكمة أثرت سلبا على مساعي ليبيا لانهاء عزلتها الدولية.
وقالت ناطقة باسم بنيتا فيريرو فالدنر مفوضة الاتحاد الاوروبي للعلاقات الخارجية والتي تشارك في الجهود الاوروبية للتوصل الى اتفاق مع أسر الاطفال المصابين إن المحادثات جارية والمؤشرات مشجعة. وتقول بلغاريا انها لن تدفع تعويضات لاسر الاطفال مجادلة بأن ذلك سيكون اعترافا بالذنب.
لكنها أنشأت صندوقا للتضامن بمشاركة الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة لتقديم مساعدات طبية ودعم مالي للاطفال وعوائلهم. وتسعى الرابطة الممثلة للاسر للحصول على تعويضات قدرها عشرة ملايين يورو«14 مليون دولار» لكل أسرة. ومن جانبها، حثت عائلات الممرضات البلغاريات زعماء الاتحاد الاوروبي في قمتهم في بروكسل المساعدة في ابرام صفقة لانهاء الكابوس الذي يؤرقهن.
