أعلنت حركة حماس في قطاع غزة أمس، عن انه لا توجد لديها مشكلة في التعاون مع شركة «بريتيش غاز» البريطانية المسؤولة عن التنقيب عن الغاز الطبيعي في حقل الغاز الذي تم اكتشافه قبل عدة سنوات قبالة شواطئ قطاع غزة.
وقال الناطق باسم حركة حماس سامي ابو زهري «اعتقد أنه لن تكون هناك مشكلة في التعاون مع الشركة البريطانية»، مضيفا «لكن هناك ضرورة من أجل إعادة النظر في هذا الخصوص». وأشار ابو زهري الى انه من المبكر الحديث عما اذا كانت حركة حماس تريد ان تبدأ في مفاوضات مباشرة مع الشركة البريطانية، حول التنقيب عن الغاز الطبيعي على ساحل قطاع غزة وحول أية تفاصيل أخرى، مضيفا «نحن لا نريد أن ننقلب على أية أوضاع سابقة».
وأكد أن «حماس» «سوف تحترم الشركة البريطانية»، موضحا انه كان لحركة حماس «بعض الملاحظات على الاتفاقية التي وقعت في السابق بين الشركة البريطانية والسلطة الفلسطينية (...) لأنها تضر بالمصلحة الفلسطينية».
وكان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، دشن في صيف عام 2000 أول نقطة تنقيب عن الغاز الطبيعي في بئر للغاز الطبيعي تم اكتشافه في قلب البحر على سواحل قطاع غزة، فيما وقعت السلطة الفلسطينية وبموافقة اسرائيل اتفاقية مع شركة بريتيش غاز البريطانية للتنقيب عن الغاز.
وتوقعت الشركة البريطانية أن يبدأ تصدير الغاز الطبيعي من بئر الغاز الذي تملكة السلطة الفلسطينية في صيف عام 2008، مضيفة أن تصدير الغاز الفلسطيني سيغير من الوضع الاقتصادي للسلطة الفلسطينية واعتمادها على المعونات الخارجية بقدر كبير جداً.
