وحدة

أسرى «فتح» و«حماس» يرفضون الفصل بينهم

أعرب أسرى حركتي فتح وحماس بسجن «رامون» الاحتلالي عن رفضهم للفصل الذي نفذته إدارة السجن بينهم بدعوى التخوف من انتقال الأحداث التي تجري في قطاع غزة إلى صفوف السجناء، مشددين على متانة الروابط التي تجمعهم.

ونقلت محامية من مؤسسة «مانديلا» الناشطة في الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين عن نزلاء سجن رامون تأكيدهم على حسن العلاقات التي تجمعهم خاصة تلك التي تربط بين أسرى فتح وحماس. وأكد الأسرى خلال لقائهم بالمحامية أنهم يستنكرون ما جرى في قطاع غزة من اقتتال داخلي.

(د.ب.ا)

صحوة

زعماء كنائس يناشدون إنهاء الاحتلال

قال منظمو مؤتمر شارك فيه نحو 130 من زعماء الكنائس يمثلون 550 مليون مسيحي من جميع أنحاء العالم امس إن المؤتمر الذي عقد في الأردن اختتم بالدعوة إلى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي غير الشرعي للأراضي الفلسطينية. وصادق المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام وعقد برعاية مجلس الكنائس العالمي على قرار اللجنة المركزية بإطلاق المنتدى العالمي الاسرائيلي الفلسطيني.

وذكر بيان صادر عن المجلس أن المنتدى يسعى إلى تحفيز وتنسيق دعم جديد من جانب الكنيسة للسلام بهدف إنهاء الاحتلال غير الشرعي بالتوافق مع قرارات الأمم المتحدة وإبداء التزام الكنيسة بالتعاون مع الأديان الأخرى في سبيل تحقيق السلام والعدل الذي يخدم جميع شعوب المنطقة.

وقال الأمين العام للمجلس صمويل كوبيا إن الكنيسة تيقظت لقضايا الشرق الأوسط كما لم تفعل من قبل تماما مثلما فعلت في وقت آخر لمحاربة الفصل العنصري في افريقيا فما يحدث حاليا عنصرية أخرى. وأضاف أن مجموعة تابعة للمجلس العالمي للكنائس ستجتمع قبل أواخر سبتمبر المقبل للبدء في المطالبة بالعمل على الفور.

وتعهد زعماء الكنائس ومؤسسات أخرى منبثقة عنها بالعمل في إطار جبهة موحدة وذلك في مطالبتهم العاجلة التي أكدت على أن قرارات الأمم المتحدة هي الأساس لتحقيق السلام.

(د ب ا)

تذكير

«إعمار الأقصى» تجدد تحذيرها من الحفريات

أكد نائب رئيس لجنة اعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، رائف نجم، أن كل المحاولات التاريخية والاثرية التي قام ويقوم بها الاسرائيليون في القدس لم تسعفهم بإيجاد دليل على حقهم المزعوم في فلسطين واقامة هيكلهم المزعوم.

وأضاف في ندوة بعنوان «مستقبل القدس» أن الحفريات الاسرائيلية فى البلدة القديمة بمدينة القدس تهدف الى تقويض المباني الاسلامية في البلدة القديمة وخاصة المسجد الأقصى والحي الاسلامي.

ودعا اليونسكو والمؤسسات العالمية والمجتمع الدولى الى الوقوف ضد الممارسات التعسفية الاسرائيلية بحق التراث الاسلامي والمسيحي في القدس والوقوف في وجه الخطر الذي يتهدد تراث البلدة المسجل في اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.

(قنا)