أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أمس، عن احتمال عقد لقاء بين الأطراف اللبنانية منتصف يوليو المقبل، بعدما كان مقرراً نهاية يونيو قرب باريس، فيما رحبت إيران بأي جهد لاستئناف الحوار بين الأطراف اللبنانية وبالمشروع الفرنسي في تسوية هذه القضية.

وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي «نواصل تحضيراتنا لهذا اللقاء، هو ليس مؤتمراً بل هو اجتماع غير رسمي بسيط قد ينعقد منتصف يوليو». وأعربت القوى اللبنانية الرئيسية ومن بينها حزب الله الشيعي عن استعدادها للمشاركة في اجتماع كهذا.

من جهة أخرى، رحب وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أول من أمس، بأي جهد لاستئناف الحوار بينجميع الأطراف اللبنانية وقال متقي على هامش لقاء جمعه بالمبعوث الفرنسي المكلف بالتنسيق للقاء اللبناني المقرر في باريس جان كلود كوسران، إن «أمن واستقرار لبنان لهما أهمية كبيرة لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وأضاف في بيان، أن إيران «على استعداد لتقديم كل مساعدة ضرورية لحل الأزمة اللبنانية والتقريب بين وجهات نظر مختلف الأطراف»، منوهاً إلى أنه «من الطبيعي وضع إطار لتشارك كل الأطراف اللبنانية في حكومة وحدة وطنية».