أوصى مؤتمر «الخطاب الإسلامي وأمن الأمة» الذي اختتم أعماله في العاصمة البحرينية بضرورة تنزيه المنابر الدينية عن التوظيف في الدعاية السياسية، والإسقاطات الشخصية والنزاعات الخلافية، وضرورة العمل على تقليص أنماط الخطاب المذهبي والطائفي والفئوي والسياسي والتكفيري.

واتفق الأئمة والخطباء في نهاية المؤتمر الذي نظمته وزارة العدل والشؤون الإسلامية على العمل لإنشاء منظمة إسلامية عالمية تتبنى تنفيذ استراتيجية تحديث الخطاب الديني وتطويره بما يخدم مصالح الأمة الإسلامية ويحقق وجودها الحضاري وقوتها العلمية والدينية والفكرية والثقافية على خارطة العالم الحديث.

وأكد وزير العدل والشؤون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة أهمية تحقيق الوحدة الوطنية والإسلامية بخطاب يتلاءم ومتطلبات العصر بما يحفظ مقدرات الأوطان، مشددا على حتمية أن تحافظ أطروحات الخطباء على الثوابت المشتركة بين المذاهب المختلفة، بعيدا عن مسارات التكفير والتبديع والتفسيق.