أعرب السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان أمس، عن قلقه من إغلاق سوريا أول من أمس، معبر جوسيه- القاع الذي يربط منطقة البقاع اللبنانية بمدينة حمص السورية، علماً بأن السلطات السورية كانت أقفلت منذ نحو شهر، معبري العبودية والعريضة في شمال لبنان، في وقت أكدت فيه مصادر من دمشق عدم وجود نية لإغلاق معبر جديدة يابوس (المصنع).
وذكرت وكالة (يو بي أي) أن فليتمان قال بعد اجتماعه بوزير الاتصالات مروان حمادة «عبرت عن قلقنا من إقدام سوريا على ما يبدو على إقفال المعابر الشرعية مع لبنان، في حين أنها لا تبذل جهداً كافياً لوقف التهريب والانتقال غير الشرعي عبر الحدود اللبنانية - السورية». وأردف «كما جددت للوزير حمادة دعم الولايات المتحدة للبنان وحكومته الشرعية والدستورية».
هذا وذكرت مصادر سورية عدم وجود نية لدى دمشق لإغلاق معبر جديدة يابوس- المصنع في الوقت الراهن، مؤكدةً أن إغلاق معبر جوسية - القاع تم بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في شمال لبنان. وقالت المصادر «لا نية حالياً لإغلاق المعبر الوحيد المتبقي بين سوريا ولبنان، وهو معبر جديدة يابوس- المصنع، نظراً لعدم وجود أسباب توجب ذلك حتى الآن».
إلى ذلك، عبر أبناء البقاع اللبناني عن «قلق من اتخاذ قرار بإقفال معبر المصنع»، وهو الوحيد بين لبنان وسوريا في الوقت الحاضر، «لأن من شأن ذلك أن يقضي على لقمة عيشهم». وأشار مصدر لبناني، أن الخطوة السورية «جاءت بعد انتهاء الدوام الرسمي»، ولذلك تعذرت المراسلات بين الدوائر المعنية.
فيما كان الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني السوري نصري خوري، يتلقى اتصالات من بعض النقابات المعنية مباشرة بنتائج القرار السوري بشأن مخاوفها من تداعيات إقفال المعابر بين البلدين.ومن المتوقع أن يستحوذ الموضوع الحدودي على جزء أساسي من مهمة الوفد العربي الذي يزور لبنان حالياً.