ندد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، بالجرائم التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في القطاع وفي جنين، واعتبر أن «التصعيد الإسرائيلي في هذا التوقيت بالذات يرمي إلى إضافة المزيد من عناصر تأزيم الوضع الفلسطيني والإبقاء على دائرة العنف الدموي مستمرة وبالتالي قطع الطريق على أي جهود لتهدئة الوضع».
وقال «إن هذا التصعيد الدموي يرفع علامة استفهام كبرى حول جدية التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، مؤخرا لفتح أفق جديد لعملية السلام». ودعا أبو ردينة المجتمع الدولي إلى «التدخل فورا لوقف هذه الجرائم، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني من بطش آلة القتل الإسرائيلية».