شهد اجتماع وزراء الإعلام العرب بالقاهرة أمس مشادة بين سفير سوريا لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية يوسف الأحمد، والأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون الاعلام محمد الخمليشي.

وكان الأخير ألقى كلمة نيابة عن الامين العام للجامعة عمرو موسى أكد فيها على قرار الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب يوم الجمعة الماضي الذي حرم الاقتتال الفلسطيني وأدان الأعمال التي ارتكبت في غزة، وضرورة احترام الشرعية الوطنية الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، واحترام المؤسسات الشرعية للسلطة الوطنية الفلسطينية المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية.

وأبدى السفير السوري اعتراضه على هذه الفقرة من الكلمة، مؤكدا على أن قرار مجلس الجامعة العربية الوزاري نص على احترام شرعية المؤسسات التشريعية فقط وليس مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية. وقال الخمليشي إن ما قيل هو عبارة عن كلمة وليست قرارا. وتدخل رئيس وفد فلسطين المتوكل طه قائلا إن هذه الكلمة ممتازة وطلب من المجلس اعتبارها بيانا.