بدأت إسرائيل وحكومة الطوارئ الفلسطينية التي يترأسها سلام فياض، اتصالات على مستوى عال أمس، فيما يضع نهاية لمقاطعة إسرائيل للسلطة الفلسطينية منذ 15 شهرا، فيما أعلنت حكومة فياض عن إلغاء العمل بالجوازات الفلسطينية الصادرة في قطاع غزة.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أميرة أورن، إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، أكدت خلال حديثها مع فياض على «أهمية تشكيل حكومته ودعته للعمل على دفع قضايا عالقة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني». كما اعتبرت أن «تشكيل الحكومة يتيح التقدم في المواضيع التي كانت عالقة خلال فترة حكومة الوحدة (الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية) ودفع العملية السياسية».

وأضافت أورن «إننا بانتظار عودة رئيس الوزراء (الإسرائيلي ايهود أولمرت) للبحث بشكل جدي في تحرير أموال الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل منذ فوز حماس في الانتخابات العامة الفلسطينية.

وعن احتمال عقد لقاء بين أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس، قالت أورن إن «الفكرة كانت أن يلتقيا خلال اجتماع الرباعية الدولية الذي سيعقد في القاهرة، لكن ليس هناك شيئا محددا بهذا الخصوص حتى الآن».

وأضافت أن «النية تتجه نحو دفع الأمور قدما، وعندنا أدركوا أيضاً بأنه يتوجب التقدم في المسيرة السياسية». وكان حديث ليفني مع فياض هو أول اتصال علني يكشف عنه بين الجانبين منذ ان أدت حكومة الطوارئ التي شكلها فياض اليمين القانونية في مطلع الأسبوع.

الى ذلك، قررت حكومة الطوارئ إلغاء العمل بجوازات السفر الصادرة في غزة، داعية دول العالم للتعامل فقط مع الجوازات التي تصدرها حكومة الطوارئ في رام الله. وجاء ذلك في ختام الاجتماع الثاني لحكومة الطوارئ الذي عقدته أمس في رام الله. كما قررت الحكومة إلغاء قرارات تعيين نحو ثلاثة آلاف وخمسمئة عنصر هم قوام القوة التنفيذية التي شكلتها حركة حماس في قطاع غزة.

وقال وزير الإعلام رياض المالكي ان الحكومة ناقشت خطة أمنية بعيدة المدى تعمل على بسط الأمن والقانون في الأراضي الفلسطينية وأضاف انه تم الافراج عن كل من لم تثبت له علاقة من المعتقلين الذين تم اعتقالهم في حملات أمنية قامت بها الاجهزة الأمنية خلال الأيام الماضية في الضفة الغربية.