احتجاج
الكويت تطالب إيران بالاعتذار عن ضرب أحد دبلوماسييها
احتجت الكويت بشدة لدى إيران على تعرض احد دبلوماسييها لاعتداء بالضرب في طهران، وطالبت باعتذار.
واستدعى وكيل الخارجية الكويتية خالد الجارالله سفير إيران علي جنتي، وسلمه احتجاجاً رسمياً يتضمن مطالبة بفتح تحقيق في الحادثة. وكان السكرتير الثالث للسفارة الكويتية في طهران محمد الزعبي تعرض للهجوم أمام السفارة من قبل رجال خرجوا من سيارتين.
بينما لم يتدخل أي من الحراس الإيرانيين الموجودين أمام المبنى. ونقل الزعبي إلى المستشفى للعلاج كما أمر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح بتخصيص طائرة خاصة لنقله إلى بلاده أمس. ولم تتضح بعد دوافع الاعتداء.
الصومال
الجيش الأثيوبي يقتل 5 مدنيين
ذكر شهود عيان أمس ان جنودا أثيوبيين قتلوا خمسة مدنيين في جنوب مقديشو بعد ان تعرضت آليتهم لتفجير، بينما تتكثف أعمال العنف في العاصمة الصومالية. وأوضح الشهود أن جنود الجيش الاثيوبي حليف الحكومة الانتقالية الصومالية أطلقوا النار على مجموعة من الشبان فقتلوا أربعة منهم بعد انفجار قنبلة زرعت على طريق آليتهم، كما ان شابا خامسا توفي في المستشفى متأثراً بجروحه.
ومنذ سقوط المحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على وسط وجنوب البلاد قبل ستة أشهر تشهد العاصمة الصومالية باستمرار هجمات دامية ينفذها متمردون بينهم إسلاميون. وتدخل الجيش الاثيوبي في الصومال في نهاية 2006 للإطاحة بالميليشيات الإسلامية. ومنذ ذلك الحين تشهد مقديشو هجمات متواصلة يشنها بالخصوص مقاتلون إسلاميون.
السودان
إطلاق أربعة صحافيين بعد اعتقالهم أسبوعاً
أفرج أمس عن أربعة صحافيين سودانيين بعد اعتقالهم أسبوعا اثر محاولة تغطية تظاهرة احتجاج على بناء سد في شمال البلاد أسفرت عن صدامات دامية مع الشرطة. وأعلن الفاتح عبدالله من صحيفة «السوداني» المستقلة أنه «أفرج عنا وقيل لنا إننا لن نتعرض لملاحقات قضائية».
وأكد انه مع زملائه أبو عبيدة عوض من صحيفة «رأي الشعب» وأبو القاسم فرحنا من صحيفة «ألوان» وقذافي عبدالمطلب من صحيفة «الأيام» لم يتعرضوا لمعاملة سيئة خلال اعتقالهم في شمال البلاد ثم في احد سجون الخرطوم حيث نقلوا.
واحتج الصحافيون بشدة على تلك الاعتقالات ونظموا اعتصاما ووجهوا مذكرة للرئيس عمر البشير طالبوا فيها بالإفراج عن زملائهم. واعتقل الصحافيون الأربعة عندما كانوا متوجهين إلى شمال البلاد لتغطية تظاهرة السكان ضد مشروع إقامة سد في منطقة تعرف باسم كجبر.
تونس
طائفة لعبدة الشيطان
كشف تقرير عن وجود طائفة لعبدة الشيطان في تونس مكونة من نحو 70 شاباً أغلبهم من طلبة الجامعات والمدارس الثانوية.
وذكرت صحيفة «الوطن» التونسية الأسبوعية إن أغلب أفراد هذه الطائفة يقطنون العاصمة تونس ويحيطون نشاطهم بسرية تامة، وأنهم يجتمعون في ثلاثة فضاءات سرية بالعاصمة لممارسة طقوسهم، المتمثلة في الرقص على أنغام موسيقى الهارد روك الصاخبة، وذبح كلاب وقطط سوداء وشرب دمائها وممارسة الشذوذ الجنسي الجماعي.
وأضافت أن اتباع هذه الطائفة يميزون أنفسهم بوضع عصابة سوداء عريضة على معصم اليد اليمنى وارتداء ملابس وقبعات سوداء عليها صور لجماجم بشرية وحمل حقائب وإكسسوارات تحتوي على اللونين المفضلين لعبدة الشيطان وهما الأحمر والأسود.
وهذه أول مرة تتحدث فيها صحيفة محلية عن وجود طائفة لعبدة الشيطان بتونس المعروفة بانفتاحها الكبير.