وعدت وزارة الخارجية الأميركية بإمداد سفارة الولايات المتحدة في بغداد بجميع الموارد التي تحتاجها بعد ان شكا سفيرها الجديد لدى العراق من أنه لا يحصل على عدد كاف من العاملين المؤهلين جيدا.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شون مكورماك للصحافيين «سنزود سفارة أميركا ببغداد بكل ما تحتاجه». ردا على النداء الذي وجهه السفير الجديد ريان كروكر لوزيرة الخارجية الأميركية بتأكيد ان السفارة في بغداد ليس لديها عدد كاف من العاملين المؤهلين بشكل جيد وطلب من الوزارة الخارجية ارسال افضل الكوادر، رغم تأكيده ان كروكر سيحصل على الموارد التي يحتاجها، جادل مكورماك بأن رايس وضعت وزارة الخارجية في «حالة حرب»، واتخذت خطوات لضمان حصول السفارتين في بغداد وكابول على أعلى اولوية.

وقال مكورماك« انه منذ فبراير الماضي فان 85 بالمئة من العاملين بالخدمة الخارجية في بغداد لديهم ثماني سنوات أو أكثر من الخبرة وهو ما يعني انهم موظفون في المستويات المتوسطة أو المستويات العليا»، وأضاف قائلا: «إنه في الاشهر الستة الماضية قمنا بعملية إعادة تدوير بالسفارة في هذه الفترة لاناس يتمتعون بالخبرة واناس لديهم قدرات لغوية ممتازة بخصوص اللغة العربية».

وذكرت صحيفة «الواشنطن بوست» التي سربت رسالة السفير الأميركي للخارجية الأميركية « ان برقية كروكر شكت أيضاً من قواعد الأمن المقيدة بشدة المفروضة على الدبلوماسيين بسبب قانون صدر بعد تفجير السفارة الأميركية في بيروت في عام 1983». واضافت الصحيفة أنه طلب تخويله سلطة العمل في ظل قيود عسكرية اقل حسبما يلزم.