دعا الزعيم الليبي معمر القذافي كافة عناصر المعارضة التشادية إلى ضرورة إلقاء السلاح والتوجه إلى الحوار من أجل المشاركة في الحركة السياسية من أجل بناء وتنمية تشاد. ودعا كافة عناصر المعارضة إلى التشاور عن طريق ليبيا والسودان مع الحكومة التشادية، وأن هذه آخر فرصة لهم ويجب انتهازها لأنه سئم من كثرة المشاكل في تشاد والسودان.
وقال إنه «ليس متفرغا لهذه الأشياء التافهة»، بل يجب تجنيد كافة الجهود والطاقات إلى توحيد القارة الإفريقية والعمل من أجل قيام حكومة الاتحاد الإفريقي.
وتساءل القذافي: ماذا استفادت تشاد والسودان وباقي الدول الإفريقية التي تعرضت للانقلابات العسكرية، منتقدا ما حدث في تشاد والسودان وليبيريا وساحل العاج والصومال.
وأضاف القذافي الذي كان خلال حديثه مع عناصر المعارضة التشادية غاضبا، ان من غير المعقول ان يقاتل تشادي تشاديا حتى الآن واصفا ذلك بأنه عمل إرهابي ومتخلف موضحا ان دم الإفريقي على الإفريقي حرام.
ووصف خلال لقائه أمس مع عناصر المعارضة التشادية المتواجدة في السودان برئاسة محمد نوري رئيس اتحاد القوى من اجل الديمقراطية والتنمية، المتمردين الذين يحملون السلاح الآن ضد حكوماتهم بأنهم قطاع طرق ومهربي مخدرات. وقال ان من يقوم بهذه الحركات الآن منبوذ من الدول الإفريقية والعالم الآن ويوصف بأنه إرهابي.
كما وصفهم بأنهم عملاء لجهات أجنبية تمولهم من اجل تخريب بلادهم ومن اجل ان تتدخل هذه القوى في الشؤون الداخلية لبلادهم، وان من يحمل السلاح الآن في افريقيا هو عدو لها وعميل ونحن سوف نقف ضده بكل قوة.
طرابلس ـ سعيد فرحات