**بريطانيون يحملون الحصار مسؤولية صراع «فتح» و«حماس»

حمّل حزب الديمقراطيين الأحرار البريطاني المعارض المقاطعة الدولية مسؤولية الصراع على السلطة الدائر بين حركتي فتح وحماس في الأراضي الفلسطينية. وقال وزير خارجية الظل في حكومة الحزب المعارض مايكل مور إن «العنف الذي تشهده الأراضي الفلسطينية نجم عن صراع السلطة بين فتح وحماس، لكن أحد الأسباب الرئيسية له كانت حالة اليأس الاقتصادي التي يعاني منها الفلسطينيون والتي تفاقمت بفعل المقاطعة الإسرائيلية والأميركية والأوروبية للسلطة الفلسطينية». وأضاف مور «يتعين على المجتمع الدولي إيجاد طرق لإنهاء تهميش الجناح السياسي لحركة حماس، وإلا سنقوم بمضاعفة المشاكل الفلسطينية من دون أن نحل أياً منها». (وكالات)

**مسؤول أوروبي يطالب بالإفراج عن أموال الفلسطينيين

طالب رئيس البرلمان الأوروبي هانز جيرت بوترنج إسرائيل بالإفراج عن أموال الضرائب المحتجزة لديها بقيمة 850 مليون دولار وتحويلها للرئيس الفلسطيني محمود عباس. وشدد المسؤول الأوروبي في ستراسبورج على المسؤولية التي تقع على عاتق إسرائيل في ظل الوضع المتردي الراهن.

وأشاد بوترنج في الوقت نفسه بقرار وزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورج حول استئناف المساعدات المالية المباشرة وأكد في الوقت نفسه ثقته الكبيرة في الرئيس عباس وحكومة الطوارئ بقيادة سلام فياض. من جهة أخرى، أيد مارتن شولتز باسم الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي إجراء حوار مع حركة حماس وقال «علينا أيضاً الحديث مع الأشخاص الذين لا يتوافقون معنا». (دب ا)

**منظمات إسرائيلية تحذر من كارثة إنسانية في القطاع

حذرت منظمات حقوقية إسرائيلية من الضائقة الصعبة في قطاع غزة، مشيرة إلى أن هذه الضائقة قد تتفاقم إذا استمرت إسرائيل في إغلاق الحدود وعزل غزة عن العالم الخارجي، من خلال منع التزود بالمعدات الحيوية، وسجن المواطنين داخل القطاع، ومنع عودة سكان غزة الذين يمكثون خارج القطاع.

وقالت هذه المنظمات في بيان مشترك إنه وفي نهاية الأسبوع قامت إسرائيل بإغلاق المعابر الحدودية ما بين قطاع غزة والعالم الخارجي، على غرار معبر «كارني»، الذي يُعتبر شريان الحياة الرئيس لقطاع غزة، الذي تمر عبره المنتجات الأساسية، مغلق منذ ستة أيام، حيث بدأت المنتجات الطازجة، مثل اللحوم، والفواكه ومشتقات الحليب بالنفاد من محلات البيع، كما جرى إغلاق معبر (ناحل عوز)، الذي يتم من خلاله نقل الوقود إلى قطاع غزة.

مشيرة إلى أن منظمة الغذاء العالمية حذرت هي الأخرى من حدوث نقص في الغذاء منذ مطلع نهاية الأسبوع، إذا لم يتم فتح المعابر. وأشار البيان الذي وقعته منظمة «بتسيلم»، ومركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ومركز الحفاظ على الحق في حرية الحركة، وجمعية حقوق المواطن في إسرائيل، ومركز حماية الفرد، ومنظمة متطوعين من أجل حقوق الإنسان والمحافظون على القانون، وحاخامات من أجل حقوق الإنسان. (البيان)

تأسيس تنظيم «فتح الياسر»

أعلن القيادي في حركة فتح خالد أبو هلال، عن تأسيس حركة «فتح الياسر»، وذلك خلال الاجتماع العام الذي سيعقد في غزة اليوم.وأكد أبو هلال في بيان أن النظام الداخلي الأصلي لحركة فتح سيكون هو الأساس في النظام الداخلي لحركة «فتح الياسر» مع بعض التعديلات والتغييرات التي تتناسب مع التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية. وأشار إلى أنه سيتم افتتاح مقرات حركة «فتح الياسر» في كافة محافظات قطاع غزة خلال فترة أقصاها أسبوعان من الآن لفتح باب العضوية وانطلاق مسيرة العمل. (البيان)